(سوريا - إخباري):
تواجه الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة عبرية أن اتفاق الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمج عناصرها في مؤسسات الدولة، يقوض بشكل مباشر المصالح الإسرائيلية التي اعتمدت على استغلال الانقسامات الداخلية. هذه التطورات دفعت أصواتاً في تل أبيب، حتى من داخل اليمين الحاكم، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تلقت أربع ضربات استراتيجية كبرى في سوريا. أولاها، اندماج «قسد» بالدولة السورية منهياً مشروع التقسيم. وثانيتها، رفع سوريا من قوائم الإرهاب، مسقطاً السردية الإسرائيلية. أما الضربة الثالثة فكانت تراجع شعبية الشيخ حكمت الهجري في السويداء، مما أفقد «ورقة السويداء» فاعليتها. والضربة الرابعة هي تدفق الاستثمارات إلى سوريا، مزيلاً عنها صفة «الدولة الفاشلة» ومحفزاً لمشاريع كبرى.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تعلن نتائج ترقيات المعلمين والمعلمات عبر نظام فارس
- مانشستر سيتي يبرم صفقة قياسية بضم المدافعة الألمانية كارلوتا فامسر
- إزالة جدارية بميدان التحرير تثير جدلاً حول الهوية المصرية والأفروسنتريك
- يوفنتوس يتقدم في مفاوضات استعارة نيك فولتيماده من نيوكاسل يونايتد
- ألان إلياس ينضم لمانشستر سيتي: قصة صمود وموهبة برازيلية تتحدى المآسي
وتلوح في الأفق ضربة خامسة محتملة مع قرار الولايات المتحدة المرتقب بإعادة فتح سفارتها في دمشق قريباً. هذه المتغيرات، بما فيها تسوية الصراع الكردي وفشل محاولات انفصال الدروز ومعارضة واشنطن لتقسيم البلاد، تعزز جميعها نهج الحفاظ على سوريا موحدة، وتضعف استراتيجية إسرائيل التي راهنت على الأكراد والدروز لتقويض وحدة الأراضي السورية.
أخبار ذات صلة
- فنزويلا وروسيا تعززان التعاون.. واشنطن تفرض ضغوطاً متزايدة
- هل تستضيف فنلندا أسلحة نووية؟ تصريحات مثيرة للجدل تثير قلق موسكو
- إيران على صفيح ساخن: تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة وخطر تفاقم العنف
- منصة تيك توك بوابة للمليارات.. أم طريق نحو المحاكم؟ "شاكر محظور" نموذجاً
- دراسة تكشف: الكلاب الذكية تتعلم الكلمات من محادثاتكم.. ومقارنتها بمهارات الأطفال الرضع!