(سوريا - إخباري):
تواجه الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة عبرية أن اتفاق الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمج عناصرها في مؤسسات الدولة، يقوض بشكل مباشر المصالح الإسرائيلية التي اعتمدت على استغلال الانقسامات الداخلية. هذه التطورات دفعت أصواتاً في تل أبيب، حتى من داخل اليمين الحاكم، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تلقت أربع ضربات استراتيجية كبرى في سوريا. أولاها، اندماج «قسد» بالدولة السورية منهياً مشروع التقسيم. وثانيتها، رفع سوريا من قوائم الإرهاب، مسقطاً السردية الإسرائيلية. أما الضربة الثالثة فكانت تراجع شعبية الشيخ حكمت الهجري في السويداء، مما أفقد «ورقة السويداء» فاعليتها. والضربة الرابعة هي تدفق الاستثمارات إلى سوريا، مزيلاً عنها صفة «الدولة الفاشلة» ومحفزاً لمشاريع كبرى.
اقرأ أيضاً
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
- ترامب يدافع عن تخفيف العقوبات الروسية ويلمح إلى صفقة رهائن
- سخرية لاري ديفيد من الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين تثير جدلاً واسعاً
- عيادات الملاذ الأخير: شبكة أمان تتأرجح في مواجهة أزمة الرعاية الصحية وتحديات التغطية الطبية
وتلوح في الأفق ضربة خامسة محتملة مع قرار الولايات المتحدة المرتقب بإعادة فتح سفارتها في دمشق قريباً. هذه المتغيرات، بما فيها تسوية الصراع الكردي وفشل محاولات انفصال الدروز ومعارضة واشنطن لتقسيم البلاد، تعزز جميعها نهج الحفاظ على سوريا موحدة، وتضعف استراتيجية إسرائيل التي راهنت على الأكراد والدروز لتقويض وحدة الأراضي السورية.
أخبار ذات صلة
- الكرملين يقترح الإمارات وجهة محتملة لمفاوضات السلام الروسية الأوكرانية
- البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم المتصاعد في منطقة اليورو
- روسيا والهند: شراكة استراتيجية لاستغلال المعادن النادرة في عصر التكنولوجيا
- وفاة الطفلة كارما بدمياط: التحقيقات تكشف شبهة جنائية وتورط الأب
- سوريا: الإفراج عن الناشط الفلسطيني عادل الناطور وإلغاء قرار ترحيله إلى خارج البلاد