فنلندا - وكالة أنباء إخباري
قلق روسي متزايد: فنلندا تدرس سرًا نشر أسلحة نووية؟
تتجه الأنظار مجددًا نحو شمال أوروبا مع تصريحات أدلى بها عضو حزب "تحالف الحرية" الفنلندي المحافظ، أرماندو ميما، أثارت جدلاً واسعًا وكشفت عن قلق روسي متزايد. فقد أشار ميما، في مقابلة مع وكالة أنباء (تاس) الروسية، إلى أن الحكومة الفنلندية تدرس سرًا إمكانية نشر أسلحة نووية على أراضيها. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا وفنلندا توترًا غير مسبوق، حيث وصفها ميما بأنها "وصلت إلى أدنى مستوياتها".
وأكد ميما أن تحسن العلاقات بين البلدين لن يكون ممكنًا في المستقبل القريب، وأن الوضع الحالي لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب في أوكرانيا. وتوقع أن الانتخابات البرلمانية المقبلة قد تحمل بعض التغييرات، لكنه استبعد أن تكون هذه التغييرات ذات تأثير كبير على مسار العلاقات. يأتي هذا التقييم المتشائم في سياق تزايد الشعور في روسيا بأن فنلندا، بعد انضمامها الكامل إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، باتت تشكل تهديدًا وجوديًا متزايدًا.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
ويعزز ميما هذا الاتهام بالإشارة إلى أن القيادة الفنلندية الحالية تجري نقاشات داخلية حول استضافة أسلحة نووية، وهي مسألة لا يمكن تجاهلها. وأضاف أن تصريحات الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، التي أشارت إلى انفتاح بلاده المحتمل على استضافة الأسلحة النووية، تعكس هذا التوجه الجديد، خاصة بعد حصول فنلندا على عضوية كاملة في الناتو. هذه الخطوات، وفقًا لميما، تضع فنلندا في موقف مواجهة مباشر مع روسيا.
لم تقتصر الاتهامات على ذلك، بل أكد ميما أن فنلندا تلعب دورًا نشطًا في دعم الصراع الدائر في أوكرانيا، مقدمةً مساعدات عسكرية متزايدة. واعتبر أن هذا الدعم يروج لمسار "خطير للغاية" على المستوى الأوروبي، خاصة في إطار ما وصفه بـ "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا. وأضاف أن سياسات الرئيس الفنلندي الحالية تتنافى بشكل صارخ مع المصالح الروسية، مما يزيد من حدة التوتر القائم. هذه التصريحات، وإن كانت صادرة عن عضو في حزب محافظ، تثير تساؤلات جدية حول الاستراتيجيات الأمنية التي تتبناها فنلندا في ظل التغيرات الجيوسياسية الراهنة، وتضيف بعدًا جديدًا للأزمة الأمنية الأوروبية.
ويُعد الرئيس الفنلندي الحالي هو ألكسندر ستوب، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية سابقًا، وتأتي تصريحات ميما التي تشير إلى مواقف ستوب في سياق النقاش حول سياسات فنلندا تجاه الناتو وروسيا.
أخبار ذات صلة
- أسرة عبد الحليم حافظ تقاضي «العندليب الأبيض» بتهمة تشويه صورته
- أرامكو السعودية وصندوق بيل غيتس يقودان استثمارًا ضخمًا في شركة شرائح ذكاء اصطناعي واعدة
- مجلس حقوق الإنسان يمدّد مهمة بعثته لإيران ويحثّها على وقف القمع
- نظام تملك غير السعوديين للعقار يدخل حيز التنفيذ في السعودية مطلع 2026
- الوكالة الدولية لنزاهة التنس توقف يانا فيت مؤقتاً بسبب المنشطات
لمتابعة آخر التطورات والتحليلات حول هذا الملف، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.