الكونغو الديمقراطية — وكالة أنباء إخباري
أعلن المعهد الوطني للصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس إيبولا الألف، مسجلاً 1003 إصابات و254 وفاة بمعدل فتك بلغ 25 بالمئة. هذا التطور المقلق يأتي بعد إعلان تفشي موجة جديدة من الفيروس المسبب للحمى النزفية في 15 مايو الماضي.
انتشار الفيروس وتأثيره الإقليمي
انتشر الفيروس في أقاليم إيتوري وشمال وجنوب كيفو، حيث يقطن نحو 15 مليون نسمة. ولم يقتصر الانتشار على الحدود الكونغولية، إذ رصدت منظمة الصحة العالمية 20 إصابة وحالتي وفاة في أوغندا المجاورة، رغم تأكيدات السلطات الأوغندية السابقة بأن "الوضع تحت السيطرة". على ما يبدو، التحدي أكبر من التقديرات الأولية.
اقرأ أيضاً
- نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية خلفاً لأبو الغيط
- استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر من منصبه
- من هو آندي بيرنهام؟ المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا
- تأجيل مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم بسبب عاصفة رعدية: تفاصيل البروتوكولات الأمريكية
- ترامب يطالب إيران بشراء غذاء ودواء أمريكي بأموالها المفرج عنها
غياب العلاج وتحذيرات أوكسفام
لا يزال لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من الإيبولا غير متوفر حتى الآن، مما يزيد من صعوبة احتواء الوباء. حذرت منظمة "أوكسفام" الأسبوع الماضي من أن الأرقام الرسمية قد لا تعكس الحجم الحقيقي لانتشار الفيروس، مشيرة إلى نقص حاد في معدات الحماية الأساسية للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، ما يعرقل جهود المكافحة بوضوح.