واشنطن العاصمة — وكالة أنباء إخباري
شهد عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق واشنطن هيلتون حالة من الفوضى والذعر بعد سماع دوي إطلاق نار، مما استدعى تدخلاً أمنياً سريعاً. أفادت وكالة أنباء إخباري أن الرئيس الأمريكي، الذي كان حاضراً مع السيدة الأولى، قد تم تأمينه بسرعة، بينما أُفيد باحتجاز مشتبه به على ذمة التحقيق. وقد هرع المئات من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والصحفيين، الذين كانوا يتناولون العشاء، للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات فرقعة.
تفاصيل الحادث والاستجابة الأمنية
أثناء الحدث، وبعد فترة وجيزة من جلوس الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على المنصة، سمع الحضور أصوات فرقعة من الطرف الشمالي لقاعة الاحتفالات. هرع عملاء مسلحون، يُعتقد أنهم من الخدمة السرية والشرطة، عبر الحشود نحو المنصة، بينما صرخ أفراد الأمن والموظفون على الحضور "انزلوا! انزلوا! تحت الطاولة!". وقد ذكر أحد الحاضرين أنه سمع خمس أو ست طلقات قريبة ورأى عميلاً من الخدمة السرية يسحب سلاحه. تم إجلاء الرئيس ونائب الرئيس من القاعة الضخمة بسرعة، بينما تدافع الحضور للاحتماء.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
سياق تاريخي ومخاوف أمنية
يُذكر أن نفس الفندق، واشنطن هيلتون، كان مسرحاً لمحاولة اغتيال الرئيس رونالد ريغان عام 1981، مما أكسبه لقب "هينكلي هيلتون". وقد حضر العشاء عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم رئيس مجلس النواب ووزراء الخارجية والخزانة والدفاع. وقد أثار الحادث تساؤلات حول الإجراءات الأمنية في مثل هذه الفعاليات رفيعة المستوى، حيث وصف بعض الحضور التفتيش الأمني عند الدخول بأنه كان "سطحياً نسبياً" مقارنة بما يتم في المطارات، مع التركيز على سرعة مرور الضيوف.