واشنطن العاصمة — وكالة أنباء إخباري
كشف حادث إطلاق نار وقع خلال العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن العاصمة عن واقع صارخ فيما يتعلق بأولوية الأمن لكبار المسؤولين الحكوميين. تم التصدي لمهاجم مزعوم في ممر خارج مكان الحدث، حيث أصابت رصاصة واحدة عميلًا في الخدمة السرية الأمريكية، ويُقال إن هاتفه وسترته الواقية من الرصاص أنقذا حياته. سارع فريق مكافحة الهجوم إلى تأمين المسرح، وتم نقل كبار قادة البلاد، بمن فيهم الرئيس ونائب الرئيس ومسؤولو مجلس الوزراء، بسرعة إلى مواقع آمنة، مما ضمن عدم وقوع وفيات.
تباين الاستجابة الأمنية يتجلى بوضوح
على الرغم من النجاح العام في حماية الشخصيات الرئيسية، سلط الحادث الضوء على تسلسل هرمي واضح في البروتوكولات الأمنية. ركزت فرق الأمن الشخصي حصريًا على الشخصيات التي تحميها، تاركة في كثير من الأحيان الأزواج والزملاء والحاضرين الآخرين للتعامل مع الفوضى بمفردهم. على سبيل المثال، تم حماية وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف كينيدي جونيور جسديًا بواسطة ثلاثة عملاء، بينما تُركت زوجته، شيريل هاينز، لتتبعه بمفردها، متسلقة الحواجز. وبالمثل، اضطر رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي كان بعيدًا عن طاولته، إلى إرسال ضباط مسلحين لاستعادة زوجته. لاحظ الرئيس التنفيذي السابق لغولدمان ساكس، لويد بلانكفين، الذي كان حاضرًا، على وسائل التواصل الاجتماعي "معيارًا جديدًا للمكانة" بين النخبة الحكومية بناءً على من تم نقله بواسطة الخدمة السرية ومن تُرك ليدافع عن نفسه.
اقرأ أيضاً
- إيران وعُمان تقتربان من اتفاق حيوي حول مضيق هرمز
- سبيس إكس تلتزم باستثمار 100 مليار دولار لإنشاء قاعدة فضائية متطورة في لويزيانا
- أسهم مالك "فوت لوكر" تتهاوى بعد تحذير من تراجع إنفاق المستهلكين
- ترامب يصعد الحرب التجارية بفرض تعريفات على واردات كندية من السيارات والصلب
- الولايات المتحدة تنسحب من مناورات عسكرية مرتقبة مع كوريا الجنوبية
سياق أوسع للتهديدات التي تواجه الشخصيات العامة
أشار بيان المهاجم المزعوم، الذي يُفيد أن صحيفة نيويورك بوست حصلت عليه، إلى استهداف محدد لـ "مسؤولي الإدارة"، باستثناء فرد واحد، مع إعطاء الأولوية لهم من الأعلى رتبة إلى الأدنى. يأتي هذا الحادث وسط سلسلة من الهجمات أو المحاولات الأخيرة ضد شخصيات بارزة في الولايات المتحدة، بما في ذلك محاولتان سابقتان لاغتيال دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية لعام 2024، واغتيال الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير برايان طومسون، والهجمات على منزل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان والناشط المحافظ تشارلي كيرك.