الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شهدت ولاية تينيسي الأمريكية تنفيذ حكم الإعدام بحق توني كاروثرز، البالغ من العمر 57 عاماً، في 21 مايو بمؤسسة ريفربند الأمنية القصوى في ناشفيل، بعد عملية حقن مميتة شابها تعقيدات بالغة. ماريا ديليبيراتو، محامية كاروثرز، تابعت بقلق بالغ المحاولات المتكررة والفاشلة للفريق الطبي للوصول إلى أوردة موكلها، ما أثار تساؤلات جدية حول مدى إنسانية الإجراء المتبع. على ما يبدو، استغرقت العملية وقتاً طويلاً، حيث لاحظت المحامية أن ساعة الحائط تجاوزت نصف ساعة منذ بدء الإجراءات، بينما كان كاروثرز يعاني من صعوبة في التنفس.
إدانة مثيرة للجدل ودفاع مضطرب
أدين كاروثرز عام 1996 بتهمة التورط في اختطاف وقتل ثلاثة أشخاص في ممفيس عام 1994: مارسيلوس أندرسون، ووالدته ديلويس، وصديقهما فريدريك تاكر البالغ 17 عاماً. لطالما أصر كاروثرز على براءته من التهم الموجهة إليه. اعتمد الادعاء بشكل كبير على شهادة ألفريدو شو، وهو مخبر مدفوع كان قد تراجع علناً عن أقواله قبل بدء المحاكمة عام 1996، مدعياً أن النيابة دفعته لتلفيق قصة مقنعة. هذا التراجع شكل ضربة قوية لمصداقية القضية.
اقرأ أيضاً
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
- وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية
- التموين توضح حقيقة تداول فيديو بشأن جودة الدقيق بأحد المخابز البلدية بالقليوبية
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
فشل الدفاع الذاتي وملاحظات هيئة المحلفين
تفاقمت تعقيدات القضية عندما اضطر كاروثرز للدفاع عن نفسه في المحاكمة، بعد أن أبعد ثمانية محامين للدفاع العام بسبب معاناته من اضطراب فصامي عاطفي يسبب جنون الارتياب الشديد. أداء كاروثرز في المحكمة كان كارثياً، حيث كرر الأسئلة وفشل في الاعتراض على الأخطاء الواقعية، ولم يستدعِ طبيباً شرعياً كانت لديه أدلة تدحض مزاعم الادعاء بأن الضحايا دفنوا أحياء. هذه الثغرات أثارت قلق هيئة المحلفين، الذين كتبوا ملاحظات للقاضي تشكك في قدرته على تمثيل نفسه، ما يعكس مدى ضعف موقفه القانوني.