مدغشقر/أوروبا الشرقية - وكالة أنباء إخباري
إعصار فيتيا يضرب مدغشقر مخلفاً قتلى وفيضانات، بينما تتجمد أوروبا الشرقية في موجة صقيع قياسية
شهدت مدغشقر نهاية الأسبوع الماضي أول عاصفة مدارية لهذا الموسم، والتي تحمل اسم «فيتيا»، مخلفة وراءها ثلاثة قتلى على الأقل وتأثيرات مدمرة على ما يقرب من 30 ألف شخص. العاصفة، التي تشكلت في شمال غرب مدغشقر فوق القناة الشمالية لموزمبيق يوم الخميس، جلبت أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية أدت إلى فيضانات واسعة النطاق وتهديد بانزلاقات أرضية، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات حمراء في المناطق المتأثرة.
وفقاً لتقرير أولي صادر عن المكتب الوطني لإدارة مخاطر الكوارث في مدغشقر، فقد تسببت العاصفة في وفاة ثلاثة أشخاص وتضرر 28,368 شخصاً بشكل مباشر من الفيضانات. كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 40 ألف منزل قد تغمرها المياه خلال الأيام القليلة المقبلة، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأزمة الإنسانية المحتملة. وقد نصح البحارة بالبحث عن مأوى، ومن المتوقع حدوث اضطرابات في السفر وإغلاق للمدارس في المناطق المتضررة.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تحرك إعصار فيتيا جنوب شرقاً عبر شمال ووسط مدغشقر يوم السبت، مصحوباً بأمطار غزيرة، ورياح عاتية، وظروف بحرية قاسية. سجلت سرعات الرياح المتوسطة أكثر من 90 ميلاً في الساعة، مع هبات وصلت إلى 130 ميلاً في الساعة، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية في مدغشقر (Météo Madagascar). وعلى الرغم من أن فيتيا ضعفت لتصبح عاصفة مدارية مع استمرارها في التحرك عبر الجزيرة، إلا أن الاضطرابات والآثار المدمرة من المتوقع أن تستمر طوال هذا الأسبوع، مما يتطلب استجابة سريعة ومنسقة من قبل السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية.
موجة صقيع قطبية تضرب أوروبا الشرقية
في المقابل، تشهد أوروبا الشرقية موجة برد قارس غير مسبوقة هذا الشتاء، ومن المتوقع أن تزداد حدة البرودة هذا الأسبوع. من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في بولندا وأوكرانيا وبيلاروسيا بشكل كبير، حيث تتوقع أحدث نماذج التنبؤات الجوية درجات حرارة نهارية سلبية مزدوجة، وتمتد حتى برلين غرباً. ومع ذلك، فإن درجات الحرارة الليلية هي التي ستكون الأكثر تطرفاً، مع احتمال انخفاضها إلى ما دون -30 درجة مئوية هذا الأسبوع في بولندا وبيلاروسيا وأوكرانيا.
تُعزى هذه الموجة الباردة إلى كتلة هوائية باردة قادمة من منطقة ذات ضغط عالٍ متمركزة شمالاً فوق شرق الدول الاسكندنافية، بالإضافة إلى منطقة ضغط منخفض متمركزة جنوباً فوق غرب روسيا. هذا التكوين يؤدي إلى تدفق هوائي شرقي إلى شمالي شرقي، جالبًا معه كتلة هوائية شديدة البرودة إلى المنطقة. لا يقتصر تأثير البرد القارس على الكتلة الهوائية وحدها، بل يساهم الغطاء الثلجي الكثيف الموجود على الأرض في جميع أنحاء أوروبا الشرقية بشكل كبير في تفاقم الوضع.
أخبار ذات صلة
- فندق في سترانراير: من حلم عائلي إلى منبع أبطال الكيرلنغ العالميين
- عملاق التجارة الإلكترونية الصيني بيندودو تحت مجهر الانتقادات بسبب برامج ضارة متطورة مزعومة تستغل أجهزة أندرويد
- الطموحات "الخضراء" لصناعة التجميل البالغة قيمتها 500 مليار دولار: جهود متفرقة وقصيرة الأمد
- لحظة قيام رجل بإلقاء الزبادي على سيدتين في إيران: فيديو يثير الجدل
- قدامى المحاربين الإسرائيليين يقودون الاحتجاجات ضد التعديلات القضائية ويتعهدون بمواصلة التظاهر
يعمل الثلج على عكس الإشعاع الشمسي الوارد منذ عدة أسابيع، مما يمنع امتصاص الحرارة من قبل الأرض. وبالتزامن مع ذلك، يبعث الثلج إشعاعاً موجياً طويلاً في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى تبريد الهواء مباشرة فوقه. تعمل هاتان العمليتان معاً على خفض درجات الحرارة بشكل كبير في جميع أنحاء أوروبا الشرقية، مما يشكل تحدياً كبيراً للسكان والبنية التحتية، ويتطلب اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للتخفيف من المخاطر الصحية والاقتصادية.