العراق — وكالة أنباء إخباري
أقر ضابط كبير في الجيش العراقي بوقوع إنزال عسكري مؤقت لقوات إسرائيلية في بادية النجف خلال شهر مارس الماضي. هذه العملية، التي لم يُعلن عنها سابقاً، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية أسلحة أميركية، وفقاً لتصريحات الضابط.
تفاصيل العملية العسكرية
الضابط العراقي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أوضح أن الإنزال تم في منطقة صحراوية واسعة، ما يشير إلى طبيعة استكشافية أو تدريبية للعملية. لم يقدم المصدر تفاصيل إضافية حول مدة بقاء القوات أو الأهداف الدقيقة للإنزال. هذه الواقعة، على ما يبدو، تثير تساؤلات جدية حول السيادة الوطنية العراقية وأمن الحدود.
اقرأ أيضاً
- السوق المالية تدعو لاستطلاع الآراء حول تطوير تنظيمات الطروحات الأولية
- الدفاع المدني يحذر من استمرار الأمطار الرعدية على مناطق بالمملكة
- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تعلن عن شواغر وظيفية إدارية مرموقة
- أمانة جدة تعلن: "طريق الأمير خالد الفيصل" الاسم الجديد لكورنيش المدينة الساحلي
- ترامب يوجه اتهامات حادة لإيران برعاية الإرهاب من منبر الأمم المتحدة
تداعيات محتملة على السيادة
تأتي هذه المعلومات لتسلط الضوء على التعقيدات الأمنية التي تواجه العراق، لا سيما في المناطق النائية. استخدام أسلحة أميركية في عملية تنفذها قوات إسرائيلية داخل الأراضي العراقية يفتح باب النقاش حول التنسيق الأمني الإقليمي والدولي. يُذكر أن بادية النجف منطقة صحراوية شاسعة، غالباً ما تُستخدم في التدريبات العسكرية.