تسعي المعارضة الأسرائيلية للتحالف مع القائمة العربية الموحدة لتكوين حكومة اسرائيلية بعيدا عن نتنيهاهو وحزبه ففي محاولة لرسم ملامح الحكومة
الإسرائيلية المقبلة ووضع أسس التحالفات السياسية بعد الانتخابات الأخيرة، طرح
رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، خريطة طريق لتشكيل الائتلاف
الحكومي، حدد خلالها 4 شروط. وقال في منشور على حسابه في إكس إن هذه الشروط تمثل
أساساً لأي شراكة سياسية مقبلة، في خطوة قد تفتح الباب أمام إعادة تشكيل خريطة
التحالفات، وتضع الأحزاب العربية أمام دور محتمل في معادلة الحكم.
هذا وتضمنت شروط آيزنكوت: "الاعتراف
بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بقيم
وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين
دون استثناء، والإقرار بضرورة القضاء التام على القدرات العسكرية لحركة حماس
واعتبارها منظمة إرهابية".
في حين أثارت تلك الشروط تساؤلات بشأن فرص التوافق عليها، ومدى إمكانية الجمع بين هذه الاشتراطات ومشاركة الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة، في ظل عجز المعسكرين الرئيسيين عن حصد الأغلبية البرلمانية، مقابل ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية.
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
- بيان رئاسي بمناسبة إطلاق شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات 1-30 نوفمبر ٢٠٢٦
علماً بأن الانتخابات أسفرت عن خريطة برلمانية معقدة لا تمنح الأغلبية المطلوبة وهي 61 مقعدًا من أصل 120 لأي من المعسكرين الرئيسيين. حيث حصد معسكر بنيامين نتنياهو 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة، بينما حققت الأحزاب العربية قفزة تاريخية بوصولها إلى 19 مقعدًا.