(إنجلترا - إخباري):
كشفت الحكومة البريطانية عن خطة طموحة لبناء أكثر من 70 ألف منزل اجتماعي وميسور التكلفة في جميع أنحاء إنجلترا على مدار السنوات العشر القادمة. يأتي هذا الإعلان ضمن تخصيص مبدئي يقارب 10 مليارات جنيه إسترليني، في مسعى حثيث لمعالجة أزمة الإسكان المتزايدة. وقد شمل التمويل مناطق رئيسية مثل مانشستر الكبرى، وويست ميدلاندز، وويست يوركشاير، وجنوب يوركشاير، وشمال شرق إنجلترا، وليفربول، بالإضافة إلى 6 مليارات جنيه إسترليني كانت قد خُصصت سابقًا للندن.
تُعد هذه الخطوة المرحلة الأولى من برنامج حكومي أوسع نطاقًا يهدف إلى بناء 300 ألف منزل اجتماعي وميسور التكلفة، بتكلفة إجمالية تبلغ 39 مليار جنيه إسترليني. وفي حين رحبت الجمعيات الخيرية المعنية بالإسكان بالخبر، فقد أكدت أنه لا يزال غير كافٍ لتلبية الطلب المتزايد. ويوفر الإسكان الاجتماعي منازل بأسعار معقولة وتكاليف منخفضة، تحت إدارة جهات إيجارية اجتماعية، ويشمل عقارات للإيجار بأسعار ميسورة وخيارات ملكية منخفضة التكلفة.
اقرأ أيضاً
- مجزرة هايتي: عشرات القتلى يثيرون مخاوف من تصاعد عنف العصابات
- نائب إسرائيلي يحطم نصبًا فلسطينيًا في الضفة الغربية وسط تواجد عسكري
- الدبابات الغربية في أوكرانيا: هل قضت الطائرات المسيرة على فعاليتها؟
- لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا بعد رحلة لجوء وتهجير
- الضغط الأمريكي على إيران: مخاوف من تصعيد عسكري وشيك في الخليج
من جهته، أكد وزير الإسكان، ماثيو بينيكوك، أن الحكومة تتبع "نهجًا عمليًا" لضمان وصول التمويل إلى مستحقيه. ويأتي هذا في ظل ارتفاع أرقام المشردين إلى مستويات قياسية، حيث تشير البيانات إلى وجود أكثر من 177 ألف طفل يعيشون في مساكن مؤقتة. وتجسد قصة ناتاشا، التي تقيم في فندق مع ابنها منذ أربعة أشهر، الحاجة الملحة لهذه المبادرات، معربة عن مخاوفها بشأن ظروف العيش غير الآمنة وغير الصحية.