الاثنين، ١٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 24 أغسطس 2026 م 01:28 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

إيران: رسائل وفيديوهات تكشف قصص ضحايا الإعدام وسط "غطاء الحرب"

شهادات تكشف تفاصيل مروعة لعمليات إعدام في السجون الإيرانية.
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-04-26 07:01 56
إيران: رسائل وفيديوهات تكشف قصص ضحايا الإعدام وسط "غطاء الحرب"

إيران — وكالة أنباء إخباري

كشفت رسائل ومقاطع فيديو عن شهادات مروعة لضحايا محكوم عليهم بالإعدام في إيران، حيث تُنفذ أحكام الشنق تحت "غطاء الحرب". من بين هذه الشهادات، قصة بابك علي بور، الذي أمضى ثلاث سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعدام قبل أن يُشنق في مارس. كتب علي بور من زنزانته في سجن رجائي شهر بمدينة كرج شمال إيران، ليروي لأصدقائه عن أولئك الذين سبقوه إلى الإعدام، مثل بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا، أب لثلاثة أطفال).

على الرغم من هذه الإعدامات، سجل علي بور، خريج القانون البالغ من العمر 34 عامًا، في رسائله أنه لم يُرهب. وفي 12 مارس، صنع مقطع فيديو قصيرًا بهاتف مهرب إلى سجنه، منتقدًا "دكتاتورية خامنئي الابن" في إشارة إلى صعود مجتبى خامنئي المحتمل. قُبض على شقيق علي بور، روزبه، وشقيقته مريم، ووالدته أم البنين دهقان، أثناء عودتهم من وقفة احتجاجية أمام السجن. وبعد أقل من أسبوعين، في 31 مارس، نُقل علي بور إلى سجن قزل حصار حيث شُنق مع زميله في الزنزانة، بويا قبادي (32 عامًا).

اتُهم علي بور وقبادي، وكذلك حسني وإحساني، بالانتماء إلى تمرد مسلح وعضوية جماعة "مجاهدي خلق" المعارضة. في الشهر الماضي وحده، شُنق 16 رجلاً في إيران، بينهم ثمانية سجناء سياسيين وثمانية محتجين. كما أُعدم أمير حسين حاتمي (18 عامًا) في 2 أبريل بعد اعتراف قسري مزعوم، وأمير علي ميرجعفري (24 عامًا) مؤخرًا. ولا يزال 11 سجينًا سياسيًا آخرين ينتظرون حكم الإعدام، بينما يواجه أقاربهم، مثل عائلة الأستاذ رضا يونسي، مصيرًا مجهولًا وسط مخاوف من تصاعد القمع في ظل استمرار الصراعات.

# إيران، إعدام، سجناء سياسيون، حقوق الإنسان، مجاهدي خلق، قمع، بابك علي بور
اقرأ هذا الخبر