وكالة أنباء إخباري
الخليج العربي — أبرمت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، مما يبعث الأمل في تخفيف أزمة الطاقة العالمية. أعلنت الدولتان الأحد الماضي عن هذا التفاهم، الذي من المقرر توقيعه رسمياً يوم الجمعة، بهدف إنهاء النزاع الذي أثر على إمدادات الطاقة عالمياً منذ فبراير 2026. كتب الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، مهللاً للاتفاق: "سفن العالم، ابدأوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!".
تأثير الاتفاق على أسعار النفط العالمية
يُعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي عالمياً في الأوقات العادية. أغلقته طهران فعلياً منذ بدء النزاع، متسببة في اضطراب كبير بإمدادات النفط. شهدت الأسعار تقلبات حادة؛ فبعد أن كانت حوالي 72 دولاراً للبرميل في 27 فبراير، بلغت ذروتها عند 120 دولاراً بعد بدء الصراع، ثم انخفضت مجدداً عقب إعلان الاتفاق الأخير. ساهمت عوامل عدة في كبح جماح الارتفاع، منها زيادة صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام إلى أكثر من خمسة ملايين برميل يومياً في أبريل ومايو، وتراجع الطلب الصيني، فضلاً عن الإفراج المنسق عن الاحتياطيات الاستراتيجية.
اقرأ أيضاً
- تراجع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.4% خلال يوليو: آمال بتخفيف الضغوط الاقتصادية
- المحكمة العليا الروسية تقصي حزب يابلوكو المعارض من الانتخابات البرلمانية
- تصاعد حدة الخلاف بين ترامب ونتنياهو: ضغوط الانتخابات تدفع العلاقة نحو مفترق طرق
- الإيبولا يحصد أرواح أكثر من ألفي شخص في الكونغو الديمقراطية.. وتحذيرات من بدء مبكر للوباء
- حكم الإعدام غيابياً على بشار الأسد: إدانة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
تحديات استعادة التدفق الطبيعي للطاقة
على ما يبدو، يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو استقرار سوق الطاقة، رغم التحديات اللوجستية والأمنية المتبقية. حذّر خبراء الصناعة من أن مخزونات النفط العالمية كانت قد بلغت مستويات حرجة. أكد جورج ليون، محلل في "ريستاد إنرجي"، أن "المخزونات الاحتياطية تتضاءل"، مضيفاً أن السحب من المخزونات لا يمكن أن يعوض اضطراباً طويلاً في تدفقات مضيق هرمز. أشار كذلك إلى احتمالية ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل هذا الصيف في حال استمرار التعطيل. يتطلب استئناف حركة الملاحة عبر المضيق، الذي لا تزال مئات السفن عالقة فيه، إجراءات أمنية مكثفة مثل إزالة الألغام البحرية، مما يعني أن عودة الأسواق إلى طبيعتها قد تستغرق أشهراً.
أخبار ذات صلة
- واردات السيارات الصينية للسعودية تتجاوز 15 مليار ريال بنمو قياسي
- البرلمان المصري يوصي بتمويلات جديدة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
- عمومية "مصر القابضة للتأمين" تقر طرح 20% من أسهم "مصر لتأمينات الحياة" بالبورصة
- البنك الدولي يفتتح مكتبًا بمدريد لتعزيز الاستثمار في الأسواق الناشئة
- إيلون ماسك يفقد لقب التريليونير الأول عالمياً بعد تراجع ثروته