(جنيف - إخباري):
في خطوة دبلوماسية بارزة، اتفقت عشرات الدول في جنيف على وثيقة قد تمهد الطريق لوضع قواعد دولية لتنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل، المعروفة بـ«الروبوتات القاتلة». هذا التوافق، الذي ضم 128 دولة طرفاً في إطار عمل معني بالأسلحة العشوائية الأثر أو المفرطة الضرر، جاء بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عقد من الزمان.
تعتبر الوثيقة، رغم كونها غير ملزمة قانونياً، خطوة أولية نحو تنظيم أنظمة الأسلحة القادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية. وقد اجتمعت الدول الأعضاء في «اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة» في جنيف، وتوصلت إلى هذا الاتفاق وسط تنامي القلق الدولي من استخدام هذه الأنظمة الفتاكة.
اقرأ أيضاً
غير أن منظمات حقوقية، مثل «ستوب كيلر روبوتس»، أعربت عن أسفها لتخفيف تعريف الوثيقة للأسلحة ذاتية التشغيل والتدابير الرامية للحد من أضرارها المحتملة على المدنيين. وأشارت نيكول فان روين، المديرة التنفيذية للمنظمة، إلى أن العمل أُضعف بشكل كبير في الساعات الأخيرة من المفاوضات.
كما واجهت المحادثات خلافات حول الصياغة، خاصة مع معارضة دول مثل الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تفضلان اعتماد مبادئ توجيهية وطنية بدلاً من القواعد الدولية الملزمة قانوناً، وتسعيان لإضفاء المرونة على الوثيقة، لا سيما في مسائل الدور البشري في اتخاذ القرارات.
أخبار ذات صلة
- الحماية المدنية بالقاهرة تحكم السيطرة على حريق مطعم سوري شهير بمدينة السلام دون خسائر بشرية
- تنازل الأم يُنهي قضية الاعتداء.. جدل واسع حول إخلاء سبيل شاب هدد والدته بسلاح أبيض
- الداخلية تفكك لغز مشاجرة الجيزة الدامية: خلافات مالية وراء العنف وتوقيف 6 متورطين
- النيابة العامة تشن حملة تفتيش موسعة على مراكز الإصلاح وأقسام الشرطة لضمان حقوق النزلاء
- الداخلية تكشف ملابسات فيديو التشهير بـ "فتى القليوبية": خلاف عاطفي يقود إلى اعتداء صادم