(فرنسا - إخباري):
شهدت فرنسا نهاية أسبوع مضطربة إثر تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد، والتي اندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة. في استجابة لهذه الاضطرابات، أعلنت مدينة مارسيليا حظراً على جميع التجمعات العامة، بعد أن وصفت أعمال العنف بأنها "غير مسبوقة" و"فقدان شبه كامل للسيطرة"، معبراً عمدة المدينة عن أن بلاده أصبحت "عاراً على أوروبا".
تخللت الاحتجاجات أعمال تخريب واسعة النطاق ونهب للمتاجر، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 2400 شخص. في خضم هذه الأزمة، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على تسلسل القيادة. وأدان ماكرون بشدة أعمال النهب والتخريب، وأمر بمراجعة شاملة لتقييم مدى جاهزية الشرطة.
اقرأ أيضاً
- غرق قارب قبالة سواحل باخا كاليفورنيا: ناجون يتعرضون لهجمات أسماك القرش
- معدل تأييد ترامب يسجل أدنى مستوى تاريخي قبيل انتخابات التجديد النصفي
- استفتاء ألبرتا: مستقبل كندا على المحك وتهديدات ترامب تغذي مخاوف الوحدة الوطنية
- نائبة أسترالية في حالة حرجة إثر تعرضها لاعتداء خارج مكتبها
- انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة في سلاسل الإمداد تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه إسترليني سنوياً
تزايدت حدة الانتقادات السياسية للحكومة، حيث شنت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، هجوماً لاذعاً على إدارة ماكرون. من جانبه، انتقد زعيم اليسار المتطرف، جان لوك ميلانشون، رئيس الوزراء، لكنه نأى بمؤيديه عن أعمال العنف. تسعى الحكومة الفرنسية لاحتواء الغضب الشعبي واستعادة النظام بعد إصابة المئات من أفراد الأمن.
أخبار ذات صلة
- الحرب الإيرانية تضرب الاقتصاد المصري: جدل واسع حول قرار إغلاق المحال والمقاهي مبكراً
- بي بي سي بالعربي: بث مباشر حصري لأحداث اليوم وتغطيات معمقة
- من الألم إلى الأمل: شهادات مؤثرة لشباب نجوا من الاعتداء الجنسي
- مساعد ذكي ثوري في معرض CES 2026: يعيد تعريف تجربة الإبحار
- الناصري: أمريكا تتجاهل وساطة بغداد والفصائل ترفض الاستماع.. مئة جندي عراقي ضحايا حرب لا مبرر لها