(واشنطن - إخباري):
في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة، يخضع حوالي 50 مسؤولاً رفيع المستوى في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، من عسكريين ومدنيين، لاختبارات كشف الكذب. يأتي هذا الإجراء في إطار تحقيق موسع تقوده جهات حكومية لكشف مصدر تسريبات معلومات حساسة إلى وسائل الإعلام، والتي تضمنت تفاصيل مقلقة حول تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية، لا سيما تلك المستخدمة في الحرب المحتملة ضد إيران.
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز"، تركز التحقيقات على ما إذا كان أي من هؤلاء المسؤولين قد سرب معلومات سرية تتعلق بانخفاض مخزونات الذخائر الأساسية، بما في ذلك صواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع الجوي "باتريوت". وقد جرت هذه الاختبارات خلال شهر أغسطس الماضي، عقب سلسلة من التقارير الصحفية التي سلطت الضوء على هذا النقص الحرج.
اقرأ أيضاً
- جوجل تعزز أمان أندرويد بـ Gemini لمواجهة المحتالين وحماية البيانات
- دعاوى قضائية أمريكية تتهم OpenAI بتعريض الأطفال للمخاطر وتضليل المستهلكين
- أمازون تدشن أجهزة 'بي' الذكية القابلة للارتداء: مساعد شخصي يستمع للحوار ويقترح المشتريات
- تحقيق يكشف استغلال شركة إسرائيلية للإعلانات الرقمية في اختراق صامت لأجهزة المستخدمين
- مايكروسوفت ترفع كفاءة ويندوز 11: قفزة في الأداء للأجهزة محدودة الموارد
ويأتي هذا التحقيق وسط مناخ متوتر داخل البنتاغون، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تغطية إعلامية تنتقد إدارة الحرب أو تتناول نقص الذخائر بأنها "خيانة". بينما يلتزم البنتاغون الصمت الرسمي، مؤكداً على أهمية حماية المعلومات المصنفة لضمان الأمن القومي.