لندن — وكالة أنباء إخباري
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كيير ستارمر استقالته من منصبه يوم الاثنين، وذلك بعد أقل من عامين على قيادته حزب العمال لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات العامة. تراجعت شعبية ستارمر بشكل كبير منذ بداية ولايته، حيث واجه البريطانيون زيادات ضريبية وتخفيضات في الإنفاق، مع صعوبة رؤية التحسينات الموعودة في الخدمات العامة المتدهورة، مما أثار استياء واسعًا.
تداعيات الانتخابات المحلية والضغوط الحزبية
أكدت الانتخابات المحلية التي جرت في مايو التحدي الكبير الذي يواجهه حزب العمال للحفاظ على تأييد الناخبين البريطانيين، بعد أن خسر الحزب ما يقرب من 1500 مستشار في جميع أنحاء البلاد، وفقد السيطرة على 38 مجلسًا محليًا. على ما يبدو، استغل حزب الإصلاح البريطاني المعارض، بقيادة نايجل فاراج، هذا التراجع لصالحه. بلغ الضغط على ستارمر ذروته يوم الجمعة بعد فوز أندي بيرنهام، عمدة مانشستر السابق، بمقعد في البرلمان عبر انتخابات فرعية في شمال غرب إنجلترا، مما مكنه من الترشح لقيادة الحزب.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
سلسلة استقالات غير مسبوقة وتوقعات المستقبل
تعد استقالة ستارمر السادسة لرئيس وزراء بريطاني خلال عقد واحد منذ استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، في سلسلة غير مسبوقة من التغييرات القيادية. من المتوقع أن يحل أندي بيرنهام محل رئيس الوزراء المستقيل، بعد أن أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتنج دعمه له. سيبقى ستارمر في منصبه حتى يختار حزب العمال زعيمًا جديدًا، وهو ما أكد أنه سيتم قبل استئناف البرلمان في سبتمبر.