اعتدت متظاهرة متشددة صهيونية بالأرجل والأدي علي زوجة وزير الأمن القومى
الإسرائيلى المتطرف إيتمار بن جفير، للصفع، اليوم الخميس بعد أن هاجم يهود
متدينون من جماعة "ناطورى كارتا"، الوزير وزوجته (أيالا) خلال زيارة لم
يُخططا لها لبلدة "بيت شيمش" (بيت الشمس) غرب القدس المحتلة.
وقالت القناة السابعة الإسرائيلية إن بن جفير وزوجته، توقفا بعد أن شاهدا رسومات لأعلام فلسطينية تجمعت مجموعة من المتظاهرين، عُرفوا بأنهم أعضاء أو مؤيدون لجماعة "ناطورى كارتا" المتشددة المناهضة للصهيونية، فى مكان الحادث.
وهتف المتظاهرون: "صهيوني"، "قاتل"، "أنت تدعم التجنيد الإجباري"، و"ارحل". وأفادت القناة بأن التوترات تصاعدت عندما اعتدت إحدى النساء فى المجموعة على أيالا بن جفير، وصرح مكتب الوزير بأن أيالا ردت بصفع المرأة دفاعًا عن نفسها.
اقرأ أيضاً
- رحلة الهروب من لهيب الصيف تنتهي بفاجعة.. تفاصيل حوادث الغرق وجهود تمشيط الشواطئ بمطروح
- «فواتير ورغيف».. كيف يتعامل الشارع مع معادلة الضغط المعيشي المزدوج؟
- ماكرون يستفسر عن حادث دمياط ويؤكد تضامن فرنسا
- 4 أيام هزت فيفا: سقوط خطة إنفانتينو
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
وقامت قوات الشرطة الإسرائيلية فورا باستخدام ذخائر للسيطرة على المتظاهرين، بما فى ذلك قنابل صوتية واستخدمت الهراوات، لتفريقهم. وفى وقت لاحق، قدّمت أيالا بن جفير شكوى رسمية للشرطة ضد المرأة واتهمتها بأنها هى من قامت بصفعها.
ونشرت صحيفة "يديعوت آحرونوت" مقطع فيديو من الحادثة، يظهر تجمع نشطاء ناطورى كارتا حول وزير الأمن القومي، وشوهدت المرأة وهى تقترب من زوجة بن جفير وتلمسها، فردت عليها بصفعة قوية.
وصرح حزب العظمة اليهودية الذى يتزعمه بن جفير: "فى أعقاب حادثة بيت شيمش، حيث صفعت امرأة من ناطورى كارتا أيالا، التى لم تستسلم وردّت دفاعًا عن نفسها، قدّمت بن جفير مؤخرًا شكوى لدى الشرطة".