غزة — وكالة أنباء إخباري
تشهد أسواق قطاع غزة ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار، حيث قفزت التكاليف بنسب تتراوح بين 200 و500% مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب. هذا الارتفاع الصاروخي، الذي وصفه التجار في الأسواق، يأتي وفقًا لتقديرات الغرفة التجارية في القطاع.
واقع "اقتصاد الندرة" في غزة
أفرز هذا الواقع الاقتصادي الصعب ما يُعرف بـ"اقتصاد الندرة" في غزة، حيث لم يعد حجم النقد المتداول في السوق يعكس النشاط الاقتصادي الحقيقي للمنطقة. وبحسب الخبراء، فإن هذا الوضع يشير بوضوح إلى أن القيود المفروضة على السوق هي المحرك الرئيسي لهذه الظاهرة، وليست وفرة أو ندرة السيولة النقدية بحد ذاتها. هذه القيود تحد بشكل كبير من تدفق السلع والبضائع، مما يؤدي إلى شح المعروض وارتفاع الأسعار بشكل مضاعف، مما يثقل كاهل السكان في القطاع المحاصر.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعادة هيكلة وتطوير وحوكمة الشركات المملوكة للدولة
أخبار ذات صلة
- شعرنا مجدداً: لماذا قد لا ينتهي تحدي مشجع مانشستر يونايتد الفيروسي قريباً
- مجلس التحكيم المستقل يحرز تقدمًا في استعدادات موسم 2026 مع استمرار البحث عن مدير التحكيم
- لويس هاميلتون يعلن التزامًا لا يتزعزع وسط تكهنات الاعتزال: "لن أذهب إلى أي مكان"
- فيراري تتألق بجناح خلفي مبتكر يعود بتصميمه إلى حقبة مرسيدس 2011
- بداية جديدة: استعادة سودال-كويك ستيب لأمجاد الكلاسيكيات المرصوفة وخططهم للموسم الجديد