نيجيريا — وكالة أنباء إخباري
اكتشف فريق من الباحثين بكتيريا غير معروفة سابقاً لدى مرضى النوما، وهو مرض استوائي مهمل يسبب تشوهات مميتة في الوجه لدى الأطفال. يأمل العلماء أن يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام طرق أفضل للوقاية من المرض والكشف عنه وعلاجه.
اكتشاف مفاجئ في عينات المرضى
بدأ البحث بدراسة مجتمعات البكتيريا في أفواه 19 طفلاً مصاباً بالنوما في نيجيريا. باستخدام تقنيات التحليل الجيني الحديثة، كشف الباحثون عن اضطراب في مجتمع الميكروبات، مع انخفاض مستويات البكتيريا الطبيعية وزيادة كبيرة في سلالات أخرى. أدت التحليلات الأعمق إلى اكتشاف نوع غير موصوف سابقاً من بكتيريا Treponema في معظم عينات المرضى. وصف البروفيسور آدم روبرتس، أحد كبار مؤلفي الدراسة، الاكتشاف بأنه "كشف عظيم"، معرباً عن دهشته.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
آفاق جديدة للعلاج والوقاية
أكدت إعادة تحليل عينات أقدم وجود بكتيريا Treponema، المسماة حالياً Treponema A، في حالات أخرى. يدرس الفريق حالياً ما إذا كانت هذه البكتيريا تسبب جروح النوما أو تستعمرها. يأمل الباحثون في المستقبل بتطوير اختبار للأطفال المصابين بالتهاب اللثة يكشف عن وجود Treponema A، مما يسمح بالكشف المبكر والعلاج الوقائي بالمضادات الحيوية لمنع تطور المرض. هذا من شأنه أن يقلل من خطر مقاومة المضادات الحيوية المرتبطة بالعلاج الحالي، ويفتح الباب أمام تدخلات وقائية محتملة باستخدام البروبيوتيك.