نشر الموقع الرسمي للرئاسة السورية حوار منسوب للرئيس بشار الأسد أوضح فيه انه لم يخطط للخروج من سوريا ولم يكن يوما خائنا لوطنه .
جاء
ذلك أول تصريح منسوب إليه، منذ سقوطه يوم الثامن من الشهر الحالي، وسيطرة فصائل
المعارضة على العاصمة دمشق، أطل الرئيس السوري السابق بشار الأسد موضحا ظروف خروجه
من البلاد.
وقال
الأسد في بيان نسب إليه ونشرته قناة "الرئاسة السورية" على تيليجرام،
اليوم الإثنين إنه "لم يغادر سوريا بشكل مخطط له كما أشيع
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
كما
أضاف أنه بقي في دمشق حتى صباح يوم 8 ديسمبر "يتابع عمله"، لافتاً إلى
أنه انتقل إلى قاعدة حميميم باللاذقية في وقت مبكر من ذلك اليوم، لمتابعة القتال.
لكنه
أوضح أنه "حين وصل اللاذقية، تبين سقوط آخر مواقع الجيش في دمشق وتدهور
الواقع الميداني، عندها طلبت منه روسيا ترك القاعدة بعد هجمات بطائرات
مسيرة."
كذلك شدد على أنه خلال تلك الأحداث لم يطرح موضوع اللجوء أو التنحي من قبله أو من قبل أي شخص أو جهة.
إلى ذلك، اعتبر الأسد أنه "لا معنى لبقاء المسؤول في المنصب بعد سقوط الدولة بيد الإرهاب، وعدم القدرة على تقديم أي شيء"، وفق تعبيره.
وأشار
إلى أن من رفض المقايضة طوال سنوات الحرب بين "أمن البلاد وأمنه الشخصي، لن
يفعل ذلك اليوم"، حسب قوله.
وهذا أول تصريح للرئيس السابق يشرح فيه ظروف خروجه، لاسيما بعدما أكد أكثر من مسؤول سوري، فضلا عن رئيس الحكومة السابقة محمد غازي الجلالي أن الأسد غادر دون أن يعلم أحداً.
أخبار ذات صلة
- "مخلوف": تحرير سعر الصرف يقضي على السوق السوداء ويخفض الأسعار ويجذب الاستثمارات وفرص العمل
- وزير التموين يفتتح عدد 16 مكتب من شبكة مكاتب السجل التجاري النموذجية بالمحافظات المختلفة
- عطل مفاجىء يصيب فيسبوك ويخرج كل الناس من حساباتهم ويمنعهم من الدخول
- الرئيس السيسى يستقبل مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي وأمين عام مجلس الدفاع بمملكة البحرين
- النائب العام يأمر بإجراء التحقيقات فيما أثير من وقائع نشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس حول واقعة وفاة طالبة جامعة العريش
يشار
إلى أن الأسد كان غادر البلاد في الثامن من ديسمبر لتعلن الفصائل في اليوم عينه (8
ديسمبر 2024) سقوط النظام السابق، عقب التقدم السريع الذي حققته "هيئة تحرير
الشام" والفصائل المسلحة المتحالفة معها، وسيطرتها على أغلب المدن الكبرى في
البلاد من حلب إلى حماة وحمص، وتقدمها نحو دمشق.