(نيويورك - إخباري):
في الرابع من سبتمبر/أيلول 2026، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كاسحة لصالح قرار يدعو إلى التخلي التدريجي عن إسقاط "ميركاتور" للخرائط، الذي هيمن على تصورنا للعالم لأكثر من أربعة قرون. يهدف القرار إلى اعتماد خرائط أكثر دقة في تمثيل المساحات الحقيقية للقارات. وقد أيدته 164 دولة، وامتنعت 6، بينما وقفت الولايات المتحدة وحدها في خانة الرفض، معتبرة القرار غير ضروري.
هذا الاعتراض الأمريكي، وإن لم يكن "فيتو" قانونياً، منح المشهد رمزية لافتة: عالم يكاد يتفق على إعادة تصحيح صورته الجغرافية، وقوة عظمى واحدة تقول "لا". يثير هذا الموقف تساؤلات حول التوافق الدولي.
اقرأ أيضاً
في أفريقيا، بدا التصويت انتصاراً رمزياً طال انتظاره. لم ترَ الدول الأفريقية القضية مجرد خلاف تقني، بل قادت توغو، بدعم من الاتحاد الأفريقي، حملة لدفع القرار. اعتبرت هذه الخطوة محاولة لاستعادة الحجم الحقيقي لأفريقيا في المخيلة العالمية، بعد قرون ظهرت فيها القارة أصغر بكثير مما هي عليه. بالنسبة لأنصار الحملة، كانت السعادة عميقة المعنى، فالمسألة لم تعد تكبير أفريقيا، بل توقف الخريطة عن تصغيرها.
أخبار ذات صلة
- انطلاق الدوريات الكبرى: مواجهات نارية في الدوري المصري والإنجليزي والعديد من المحافل الكروية
- عزت أبو عوف: رحلة أيقونة الفن المصري من الطب إلى النجومية في ذكرى ميلاده
- محافظ أسيوط يشهد اختبارات المشروع القومي للموهبة الحركية: رعاية الأبطال من النشء
- المولد النبوي الشريف: محور خطبة الجمعة اليوم 21 أغسطس 2026
- وزارة الصحة تعلن: أكثر من 27 ألف خدمة طبية بمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026