(بيروت - إخباري):
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، خلال زيارة لافتة إلى جنوب لبنان، رفضه القاطع للتعنت الإسرائيلي والأوضاع الإنسانية الراهنة، متعهداً بحشد دعم عربي واسع لتعزيز صمود الدولة اللبنانية وساكني الجنوب. تعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لأمين عام للجامعة إلى المنطقة، وقد جاءت الثلاثاء في إطار جولة شملت بلدة زوطر الغربية برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد.
استهل فهمي جولته بتفقد كنيسة سيدة البشارة في زوطر الغربية، حيث استمع من ضباط الجيش المنتشرين هناك إلى شروح مفصلة عن خريطة البلدات الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي وحجم الدمار الهائل الذي تخلفه الاعتداءات اليومية عبر عمليات النسف والتفجير للمنازل والممتلكات المدنية. شدد الأمين العام للجامعة للصحفيين على أن زيارته للجنوب تحمل رسالة دعم واضحة من الشعب العربي بأسره إلى الدولة اللبنانية وأهالي الجنوب الصامدين.
اقرأ أيضاً
- Modern Warfare 4: رحلة كورية نحو حرب عالمية.. لقاء خاص يكشف التفاصيل
- Funcom تُطلق تحديثاً جوهرياً للعبة Dune: Awakening لمعالجة أعطال حرجة
- قدرات متجاوزة: 'كلود كود' يكشف برنامج تعدين خفي يرفع حرارة 'ماك' لـ 112 درجة مئوية
- مؤسسة الرياضات الإلكترونية تطلق برنامجاً عالمياً لتصفيات كأس العالم 2027
- جوجل تعزز أمان أندرويد بـ Gemini لمواجهة المحتالين وحماية البيانات
أوضح فهمي، عقب لقاءات وصفها بالمثمرة مع مسؤولين لبنانيين في بيروت، أن الزيارة تهدف لتأكيد الالتزام العربي الراسخ بدعم لبنان. أشار إلى أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من أداء دوره بكفاءة تجاه المجتمع يمثل أولوية قصوى في تحركاته واتصالاته العربية المرتقبة. ولفت إلى أن جهود الدعم ستنطلق في مسارين رئيسيين: الأول يركز على تدعيم القدرات الأمنية اللبنانية، والثاني يتجه نحو دعم القدرات المجتمعية لسكان الجنوب.
أكد فهمي أن أبناء لبنان يستحقون كل أشكال المساندة، مشدداً على أن الظروف الحالية في المنطقة، مقترنة بالتعنت الإسرائيلي، تعد غير مقبولة على الصعيدين العربي والإنساني. كشف الأمين العام أن المجلس الوزاري الأخير للجامعة العربية أصدر قراراً شاملاً خاصاً بلبنان، لم يكن مجرد رد فعل على حدث معين، بل جاء ليعكس موقفاً عربياً متكاملاً إزاء التجاوزات الإسرائيلية المستمرة. تضمن القرار تأييداً سياسياً ودعماً للبنان، إضافة إلى دعوة صريحة لمواصلة الجهود الهادفة لتوفير الدعم المادي والأمني والاقتصادي، بما يعزز قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة التحديات المتصاعدة.
في سياق متصل، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تدمير أكثر من 540 بنية تحتية عسكرية في جنوب لبنان.