أكد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج
اليوم الأحد، إنه لن ينظر في طلب العفو الذي تقدم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
في قضية الفساد التي يواجهها منذ وقت طويل إلا بعد استنفاذ جميع الجهود الممكنة
للتوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب، مما يشير إلى أن القرار لن يصدر قريباً.
وقال رتسوج اليوم الأحد إن التوصل إلى اتفاق سيكون الحل الأفضل في قضية نتنياهو.
وأضاف في بيان أنه لهذا السبب يعتقد "أنه قبل النظر في طلب العفو نفسه، يجب أولاً استنفاد كل الجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف، خارج قاعة المحكمة".
اقرأ أيضاً
- أزمة السكن العالمية تكشف تآكل الديمقراطية: من تورونتو إلى أثينا
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
ونشر مكتب هرتسوج هذا البيان بعد أن
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأحد أن الرئيس يعتزم بدء وساطة من
أجل التوصل إلى اتفاق
إقرار بالذنب، مما يعني تأجيل أي
قرار بالعفو في الوقت الحالي.
وأحجم متحدث باسم هرتسوج عن التعليق على ما ورد في البيان عند سؤاله حول ما إذا كانت هناك أي محاولة لإبرام الاتفاق. ولم يرد مكتب نتنياهو على طلب للتعليق.
وقدم نتنياهو طلب العفو في نوفمبر تشرين الثاني. وبموجب القانون الإسرائيلي، يتمتع الرئيس بسلطة العفو عن المدانين. لكن لا توجد سابقة لإصدار عفو خلال سير المحاكمة.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات هرتسوج إلى منح نتنياهو العفو، كانت إحداها في مارس آذار في أثناء حرب إيران، عندما تم تعليق المحاكمة.
وأدت المشاكل القانونية التي يواجهها نتنياهو، والتي بدأت بتحقيقات قبل 10 سنوات تقريباً، إلى انقسام الإسرائيليين وزعزعة للساحة السياسية خلال خمس جولات انتخابية بين عام 2019، الذي صدرت فيه لائحة الاتهام بحقه، وعام 2022.
أخبار ذات صلة
- البيت الأبيض يدافع عن لاعبي الأرجنتين بشأن لافتة جزر فوكلاند
- الهند تطلق أول صاروخ تجاري خاص بها إلى المدار بنجاح
- غضب جنود أوكرانيين بعد إقالة وزير الدفاع فيدوروف وتعديل زيلينسكي
- ترامب يهدد كندا برسوم جديدة بسبب دخان حرائق الغابات
- الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران لليلة السابعة على التوالي وسط تصاعد التوترات