كتب: محمد يوسف
يشهد العالم تزايداً ملحوظاً في جرائم الابتزاز الإلكتروني، حيث يعتمد المبتزون على أساليب مبتكرة لاستهداف ضحاياهم واستغلالهم لتحقيق مكاسب مالية أو أهداف شخصية. يتمثل الابتزاز الإلكتروني في تهديد الضحية بنشر صور أو معلومات خاصة أو حساسة ما لم يتم الاستجابة لمطالب الجاني، مما يعرض الخصوصية والحياة الشخصية للخطر.
تتنوع أساليب الابتزاز بين اختراق الحسابات الشخصية، أو خداع الضحايا للحصول على معلومات حساسة، وغالباً ما يقع الشباب والمراهقون والنساء كضحايا رئيسيين لهذه الجرائم.
اقرأ أيضاً
- رانيا يوسف تُشيد بمنى زكي وتصفها بـ 'القدوة والمثال لكل امرأة'
- انطلاق الدورة الثامنة لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي: حصاد ثماني سنوات وإقبال دولي
- مروة ناجي تتألق بـ 'كلثوميات' في الأوبرا السلطانية بمسقط احتفاءً بيوم المرأة العمانية
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
- نجاح باهر: حملة جماهيرية تنقذ سينما برنس تشارلز التاريخية في لندن
لحماية أنفسهم، ينصح الخبراء بعدم مشاركة أي بيانات شخصية أو حساسة على الإنترنت، وتفعيل طبقات حماية إضافية على الحسابات مثل التحقق الثنائي. كما يؤكدون على ضرورة الإبلاغ عن أي محاولة ابتزاز للجهات المختصة وعدم الرضوخ لمطالب المبتزين.
تأتي هذه الجرائم كتحذير من مخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا وضرورة نشر الوعي الرقمي بين جميع أفرادا لمجتمع.