السعودية - وكالة أنباء إخباري
عاد صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يدير أصولاً تقارب تريليون دولار، إلى أسواق الدين العالمية لأول مرة هذا العام بإصدار صكوك لأجل 10 سنوات بقيمة ملياري دولار، لاقت إقبالاً كبيراً من المستثمرين.
يقود الصندوق حملة السعودية الطموحة لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على إيرادات النفط والغاز، وذلك من خلال الاستثمار في قطاعات واعدة مثل السياحة والخدمات اللوجستية والتعدين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
اقرأ أيضاً
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
وذكرت وكالة أنباء الدخل الثابت (آي.إف.آر) أن قيمة الطلبات على الصكوك تجاوزت 11 مليار دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين القوية. وقد سمح هذا الإقبال الكبير للصندوق بطرح الصكوك بسعر تنافسي بلغ 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، وهو أقل من السعر الاسترشادي الأولي البالغ 120 نقطة أساس.
يأتي هذا الإصدار في سياق نشاط ملحوظ لسوق الدين السعودي، حيث جمعت المملكة 11.5 مليار دولار من سندات على أربع شرائح في وقت سابق من هذا الشهر، كما أصدرت شركات مثل بنك الرياض وشركة الاتصالات السعودية (إس.تي.سي) أدوات دين. وقد بلغ إجمالي إصدارات المملكة منذ بداية العام حوالي 20 مليار دولار.
وتتوقع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن تظل دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها السعودية، من بين أكبر مصدري السندات والصكوك المقومة بالدولار في الأسواق الناشئة خلال عام 2026. وتتجاوز توقعات الوكالة لإصدارات أسواق الدين في دول المجلس 1.25 تريليون دولار هذا العام، مدفوعة بخطط التنويع واحتياجات التمويل للمشاريع الجارية.
وقد تولى بنك وجيه.بي مورجان وستاندرد تشارترد دور المنسقين العالميين لهذا الإصدار، بمشاركة عدد من البنوك الإقليمية والدولية كمديرين رئيسيين مشتركين ومديري اكتتاب.