مصر - وكالة أنباء إخباري
تأثير تراجع الجنيه على الأسعار
ارتفعت أسعار السلع الأساسية ومواد البناء والسيارات في مصر بشكل ملحوظ، وذلك نتيجة للانخفاض المستمر في قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي. فقد شهد سعر طن الحديد زيادة قدرها 2500 جنيه (84.61 دولار)، وارتفع سعر الأسمنت بقيمة 100 جنيه (3.38 دولار). وتفاوتت نسب الزيادة في أسعار السيارات تبعًا للموديلات المختلفة، وسط تقارير عن نقص في المعروض من السلع الأساسية.
توقعات التجار ومستقبل الأسعار
يربط تجار حركة أسعار السلع خلال الفترة المقبلة بسعر صرف الدولار، والذي يعتمد بدوره على قدرة الحكومة على تدبير النقد الأجنبي. شهد سعر الجنيه تذبذبًا أمام الدولار، حيث تجاوز حاجز الـ 30 جنيهًا مرة أخرى قبل أن يستقر عند مستويات قريبة من 29.70 جنيه للشراء والبيع.
اقرأ أيضاً
نقص المعروض وتأثيره
أشار رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، أحمد الوكيل، إلى نقص في المعروض من بعض السلع بالسوق المحلي بسبب عدم انتظام استيراد السلع ومستلزمات الإنتاج، والذي تأثر بمشكلة توافر النقد الأجنبي. وأوضح أن الإفراج عن بعض البضائع المتراكمة بالموانئ أدى إلى تحسن نسبي في توافر المنتجات، متوقعًا استمرار هذا التحسن خلال أسبوعين بشرط استمرار تدبير البنوك للنقد الأجنبي.
جهود الحكومة لتخفيف الأعباء
أعلنت الحكومة عن الإفراج عن بضائع بقيمة أكثر من 1.5 مليار دولار خلال الأيام الأولى من يناير، ليرتفع إجمالي البضائع المفرج عنها إلى 8.5 مليار جنيه منذ بداية ديسمبر. من جهة أخرى، قلل رئيس شعبة المواد الغذائية من تأثير الزيادة الأخيرة للدولار على أسعار السلع الغذائية، مشيرًا إلى تسعير الشركات الكبرى وفقًا للسوق الموازية، ودور معارض "أهلًا رمضان" في توفير المنتجات بأسعار مخفضة.
زيادات في مواد البناء والسيارات
سجلت أسعار مواد البناء أول زيادة سعرية بنسبة 10% في العام الجديد، حيث ارتفع سعر طن الأسمنت والحديد بشكل ملحوظ. وأبلغت شركات كبرى وكلاءها بزيادة أسعار الحديد. ورغم هذه الزيادات، يقلل رئيس شعبة مواد البناء من تأثيرها على حجم المبيعات نظرًا لاستمرار المشروعات القومية والعقارية.
أخبار ذات صلة
من جانبه، أكد رئيس رابطة تجار السيارات أن أسعار السيارات ارتفعت بنسبة تجاوزت 100% منذ مارس الماضي، وأن استمرار الزيادة مرهون بسعر الدولار.