وكالة أنباء إخباري | بروكسل
في خطوة تحمل أهمية استراتيجية وسياسية، أعلن الاتحاد الأوروبي رسمياً عن بدء المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام مع كل من أوكرانيا ومولدوفا. جاء هذا القرار بعد فترة طويلة من الانتظار والتعثر، حيث استغرقت العملية عامين بسبب اعتراضات سابقة من المجر. يمثل هذا التطور علامة فارقة في مسار البلدين نحو الاندماج الكامل في التكتل الأوروبي.
بداية المفاوضات الرسمية
صوّت وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، لصالح فتح المفاوضات مع كييف وكيشيناو، وذلك في اجتماع عُقد في لوكسمبورغ. هذه المفاوضات تركز في بدايتها على مواءمة التشريعات المحلية مع قوانين الاتحاد الأوروبي في مجموعة أولى من "المحاور" القانونية. وقد وصفت مفوضة توسيع الاتحاد الأوروبي، مارتا كوس، هذا اليوم بأنه "يوم للاحتفال"، مؤكدة أن أوكرانيا تبني مسارها نحو مستقبل مزدهر وآمن داخل الاتحاد.
اقرأ أيضاً
- السفير الروسي: تشيلي الجديدة مستعدة للتعاون في أنتاركتيكا
- الاتحاد الأوروبي يضخ 27.3 مليار يورو لأوكرانيا قبل نهاية العام
- نيبينزيا: عقوبات كييف على "ماشا والدب" تجسيد للروسوفوبيا
- أوزون تعلن عن تعويضات مالية للبائعين المتضررين من هجمات الطائرات المسيرة
- رئيسة الدبلوماسية الأوروبية تدعو لتشديد العقوبات على روسيا هذا الخريف
تحديات الطريق نحو العضوية
على الرغم من الاحتفالات والخطوات الإيجابية، فإن الطريق نحو العضوية الكاملة لا يزال محفوفاً بالتحديات. يتطلب الأمر من أوكرانيا، التي لا تزال تخوض حرباً مع روسيا، مواءمة قوانينها ومؤسساتها ومعاييرها مع متطلبات الاتحاد الأوروبي، وهي مهمة ضخمة تتضمن التفاوض عبر 35 "فصلاً" تغطي مجالات متنوعة. كما أن الطبيعة السياسية المعقدة للاتحاد الأوروبي تفتح الباب أمام إمكانية تعطيل العملية من قبل أي دولة عضو. وتشير بعض التقديرات إلى أن اكتمال المفاوضات قد يستغرق ما بين 10 إلى 15 عاماً، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التوسع الأوروبي.