(الفاتيكان - إخباري):
عاد قداسة البابا ليو الرابع عشر إلى الفاتيكان يوم السبت، بعد أيام من خضوعه لجراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة، مؤكداً طبيبه المعالج أنه لا توجد "أسباب سريرية" تمنع رحلته المخطط لها إلى أمريكا اللاتينية الشهر المقبل. وقال الدكتور ستيفانو مارغاريتورا، كبير جراحي الصدر في مستشفى جيميلّي، إن "الأب الأقدس بذل قلبه وروحه في تعافيه"، متوقعاً أن يتعافى البابا بشكل كامل من الجراحة "في غضون 10 أيام تقريباً".
ومن المقرر أن يقوم البابا ليو، البالغ من العمر 71 عاماً، برحلة طموحة في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر إلى الأوروغواي وبيرو والأرجنتين. وقد أكد مارغاريتورا أن الجراحة التي أجريت يوم الثلاثاء لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى، والتي أكدت إصابته بسرطان الغدية، كانت "روتينية" و"بدون مضاعفات".
اقرأ أيضاً
- موقف دعم بوتين: تحذيرات دولية من خطأ استراتيجي فادح
- رئيس الوزراء الكندي يحذر: الولايات المتحدة تسعى لتفكيك كندا مع تصويت ألبرتا على مسار الانفصال
- تصعيد روسي يطال 9 مناطق أوكرانية: هجمات مكثفة وانقطاع للكهرباء وسط توتر متصاعد بين زيلينسكي وترامب
- مستوطنون يعتدون على صحفية أمريكية ويحرقون أشجار الزيتون في الضفة الغربية
- زيلينسكي يدعو لدعم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا بعد تعليقها بقرار من ترامب
غادر البابا المستشفى مبكراً عن المدة المتوقعة، وقد أظهر علامات تعافٍ جيدة منذ الجراحة، حيث أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعقد اجتماعات، واحتفل بالقداس. ومن المقرر أن يؤدي أولى مهامه الرسمية يوم الأحد، بتقديم بركة التبشير الملائكي التقليدية للمؤمنين في ساحة القديس بطرس.
كشف مارغاريتورا أن الورم اكتشف بالصدفة خلال فحوصات روتينية للبطن، وكان في مراحله المبكرة، ولم يكن البابا يعاني من أي أعراض تنفسية. وتجري حالياً الفحوصات لتحديد ما إذا كان البابا بحاجة إلى علاج إضافي، مثل العلاج الكيميائي أو المناعي.