(الضفة الغربية - إخباري):
شهدت قرية أبو فلاح الفلسطينية بالضفة الغربية يوم الجمعة الماضي اعتداءً وحشياً نفذه عشرات المستوطنين الملثمين على مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون. تخلل الهجوم إضرام النيران في بساتين الزيتون، وسط اتهامات لجنود إسرائيليين بالتواطؤ عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين، وفقاً لشهود عيان.
أسفر الاعتداء عن إصابة شخصين، من بينهما المصورة الصحفية هايدي ليفين من صحيفة واشنطن بوست. ورغم ارتدائها علامات واضحة تدل على صفتها الصحفية، تعرضت ليفين للضرب والركل وسرقة معداتها، ووصفت من سرير المستشفى تعرضها للركل "ربما 50 مرة".
اقرأ أيضاً
- موقف دعم بوتين: تحذيرات دولية من خطأ استراتيجي فادح
- رئيس الوزراء الكندي يحذر: الولايات المتحدة تسعى لتفكيك كندا مع تصويت ألبرتا على مسار الانفصال
- تصعيد روسي يطال 9 مناطق أوكرانية: هجمات مكثفة وانقطاع للكهرباء وسط توتر متصاعد بين زيلينسكي وترامب
- البابا يعود إلى الفاتيكان بعد جراحة الرئة... وطبيبه يؤكد جاهزيته لرحلة أمريكا اللاتينية
- زيلينسكي يدعو لدعم العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا بعد تعليقها بقرار من ترامب
أدان مات موراي، رئيس تحرير واشنطن بوست، الهجوم بشدة، مطالباً بتحقيق شامل. في المقابل، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رواية الصحفية والشهود، زاعماً أن المستوطنين تعرضوا للهجوم، وأن ليفين تلقت المساعدة فوراً، وهو ما يتناقض مع شهادتها.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع اعتداء مماثل في قرية ترمسعيا المجاورة، حيث هاجم مستوطنون مزارعين وأحرقوا ثلاث سيارات، ما يؤكد تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.