(مضيق هرمز - إخباري):
أعلنت العلاقات العامة التابعة للقوات البحرية الإيرانية، الثلاثاء، عن اندلاع حريق في ناقلة نفط وصفتها بـ"المخالفة" كانت تعبر الممر الجنوبي لمضيق هرمز الاستراتيجي. جاء ذلك في بيان رسمي صدر اليوم، مؤكداً رصد الواقعة من قبل فرق المراقبة البحرية.
أوضح البيان أن فرق المراقبة، التي ترصد باستمرار الجزء الشرقي من المضيق، رصدت الناقلة وهي تتعرض لحريق داخل منطقة محظورة. أضافت البحرية أن السفينة أوقفت تشغيل أنظمة التتبع الخاصة بها، في محاولة للعبور عبر منطقة محظورة، رغم التحذيرات المسبقة التي وجهت إليها.
اقرأ أيضاً
- مصادر يمنية: دمشق تبحث مع الرياض نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن
- حزب أردوغان يرد على اتهامات المعارضة بشأن "حلف مكة": اتهامات باطلة واستفزازات لا أساس لها
- إيكاو" تدق ناقوس الخطر: المسيرات المهربة تهدد الفضاء الجوي وتتجاوز التشريعات
- روبوت ذكاء اصطناعي يقود لاعتقال رجل هدد بقتل أطفال في سيدني
- مجازر مروعة في ميناكا المالية: 48 مدنياً ضحية هجوم يُنسب لتنظيم 'داعش
شددت القوات البحرية على أن تبعات التحركات غير المصرح بها تقع على عاتق الأطراف المخالفة وحدها. أشارت إلى أن غياب التنسيق يسهم بشكل مباشر في نشر حالة من انعدام الأمن بالممرات الملاحية الحيوية.
توترات متصاعدة في الممر الملاحي
تفرض إيران قيوداً صارمة على الملاحة في أجزاء معينة من مضيق هرمز، في ظل نزاعها المستمر مع الولايات المتحدة وحلفائها. تشترط طهران على السفن الالتزام بمسارات محددة، بينما تتمسك واشنطن وحلفاؤها في المنطقة بحرية الملاحة الكاملة عبر المضيق. هذا التباين في المواقف يغذي التوترات ويجعل المنطقة عرضة للحوادث.
تشهد المنطقة تصعيداً متواصلاً في الفترة الأخيرة. ففي الجمعة الماضية، أصيبت ناقلة نفط خام هندية بقذيفة في المضيق. كما أفاد مسؤولون بحريون بغرق سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة قرب المضيق، بعد تعرضهما لمقذوفات في حادثين منفصلين وقعا يوم الأربعاء. هذه الحوادث المتكررة تعكس مدى هشاشة الوضع الأمني في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، كانت بحرية الحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، فجر الاثنين، أن ناقلة نفط أخرى "مخالفة" اصطدمت بلغم بحري جنوب مضيق هرمز. أدى ذلك الاصطدام إلى انفجار وحريق في غرفة المحركات. هذه الواقعة السابقة تزيد من تعقيد المشهد وتثير تساؤلات حول طبيعة الحوادث البحرية المتزايدة في المنطقة.