(أستانا - إخباري):
حذرت منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) من المخاطر المتزايدة لانتشار الطائرات المسيرة وسهولة استخدامها في عمليات تخريبية، مؤكدة أن هذه التحديات تشكل تهديداً خطيراً للفضاء الجوي العالمي. وأكد خوان كارلوس سالازار، الأمين العام للمنظمة، أن سهولة وصول العناصر التخريبية إلى هذه التقنيات الحديثة واستيعابها السريع لتشغيلها يجعل المجال الجوي، الذي كان آمناً بالأمس، يتحول إلى منطقة خطر بين عشية وضحاها.
جاء تحذير سالازار خلال فعاليات "أسبوع سلامة الطيران" الذي تنظمه المنظمة لأول مرة في العاصمة الكازاخستانية أستانا. شدد الأمين العام على ضرورة تجاوز الدول لمجرد كبح التهديدات، والانتقال إلى مرحلة التنبؤ بها ومنعها. وقال: "تتكيف العناصر الخبيثة بسرعة فائقة، وتتعلم وتبتكر، وتتبنى التقنيات الجديدة بوتيرة تفوق سرعة التشريعات والتنظيمات القانونية".
اقرأ أيضاً
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
- كلمة لرئيس الوزراء خلال جلسة "ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- مصادر يمنية: دمشق تبحث مع الرياض نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن
- حزب أردوغان يرد على اتهامات المعارضة بشأن "حلف مكة": اتهامات باطلة واستفزازات لا أساس لها
- روبوت ذكاء اصطناعي يقود لاعتقال رجل هدد بقتل أطفال في سيدني
أوضح سالازار أن الطائرات بدون طيار باتت متاحة على نطاق واسع، وأن التحول الرقمي يربط جميع مفاصل العمليات ببعضها، ما يعني أن أي ثغرة أمنية فردية قد تهدد النظام بأكمله. وأشار إلى أن تعقيد سلاسل الإمداد يتزايد يوماً بعد يوم، ما يجعل الأجواء الآمنة تتحول إلى منطقة خطر في لحظة. كما نبه إلى أن الاكتفاء بردود الفعل على التهديدات أو الحوادث القائمة يجعل الدول متأخرة دائماً بخطوة.
وتابع: "الأمر لا يتعلق بالهجمات الناجحة فحسب، بل إن مجرد المحاولة قد يتسبب في أزمات كبيرة". لفت إلى أن الإجراءات الطارئة، وتغيير مسارات الطيران، وتأخير الرحلات، تلحق الضرر بالمسافرين وتضرب قطاع الأعمال. وأكد أن التحرك المبكر لحماية الأمن وضمان قوة المنظومة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على ثقة الناس وضمان استمرارية حركة الطيران التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.
ذكر الأمين العام أن هدف المنظمة للسنوات القادمة هو الانتقال من مجرد رد الفعل إلى التنبؤ بالتهديدات ومنعها استباقياً. من جانبه، أكد وزير النقل الكازاخستاني، نورلان ساورانبايف، أن بلاده تواصل توسيع مسارات الطيران، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي. يشارك في فعاليات منظمة الطيران المدني الدولي في أستانا ممثلون عن 62 دولة، بينهم قيادة الهيئة الروسية للإشراف على النقل (روسترانس نادزور).
أخبار ذات صلة
- ميلانيا ترامب تنفي علاقتها بإبشتاين في خطاب نادر
- إيران تُفعّل دفاعاتها الجوية بعد هجمات بطائرات مسيرة على طهران
- تحرك إيطالي مفاجئ: زيارة رسمية إلى إيران خلال أسابيع
- وكالة أسوشيتد برس تخطط لتسريح موظفين وإعادة هيكلة شاملة لمواجهة تحولات السوق
- فيديو جديد يقوّض رواية الهجرة والجمارك حول إطلاق النار المميت في مينيابوليس