الخميس، ٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 17 سبتمبر 2026 م 09:43 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

البنك الدولي يخطط لحزمة تمويل ضخمة تصل إلى 100 مليار دولار لدعم دول الشرق الأوسط المتأثرة بالحرب

المؤسسة المالية العالمية تستعد لتعبئة موارد مالية غير مسبوقة
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-04-16 14:48 15
البنك الدولي يخطط لحزمة تمويل ضخمة تصل إلى 100 مليار دولار لدعم دول الشرق الأوسط المتأثرة بالحرب

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

البنك الدولي يجهز حزمة تمويل قياسية لمواجهة تداعيات الحرب

في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا بشأن التأثيرات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، كشف رئيس البنك الدولي، أجاي بانجا، عن خطط طموحة لتعبئة ما يتراوح بين 80 و100 مليار دولار لدعم الدول الأكثر تضررًا. وتهدف هذه الحزمة التمويلية، التي ستُقدم على مدى 15 شهرًا تقريبًا، إلى تجاوز الدعم الذي قُدم خلال جائحة كورونا والذي بلغ 70 مليار دولار.

آليات مبتكرة لتقديم الدعم المالي

وأوضح بانجا أن التمويل المقترح سيشمل نحو 20 إلى 25 مليار دولار مخصصة لنافذة الاستجابة للأزمات، مما يسمح للدول بالحصول على ما يصل إلى 10% من تمويلها المعتمد ضمن البرامج القائمة بشكل أسرع. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير 30 إلى 40 مليار دولار أخرى عبر إعادة توجيه البرامج الحالية، وذلك خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي

جاءت هذه التصريحات على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث تتزايد المخاوف بشأن التأثيرات الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمي، سواء فيما يتعلق بمعدلات النمو أو مستويات التضخم. وتُشير التوقعات إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر عرضة للتأثر بهذه التداعيات.

صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو

وفي سياق متصل، قام صندوق النقد الدولي بتخفيض توقعاته للنمو العالمي، مرجعًا ذلك بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب. وأشار الصندوق إلى أنه لولا اندلاع الصراع، لكانت توقعات النمو قد ارتفعت قليلاً.

استعدادات إضافية لمواجهة استمرار الأزمة

وأكد بانجا أن البنك الدولي مستعد لاتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك استخدام ميزانيته العمومية وموارده المتاحة، لتأمين تمويل إضافي إذا استمرت الحرب لفترة أطول، وذلك لضمان الوصول إلى الهدف المالي المحدد، بالإضافة إلى استمرار الإقراض الاعتيادي.

# البنك الدولي، تمويل، الشرق الأوسط، الحرب، الأزمة الاقتصادية، الدول النامية، صندوق النقد الدولي
اقرأ هذا الخبر