(غزة - إخباري):
قبل الحرب، كانت الجامعة الإسلامية بغزة منارة أكاديمية رائدة، تركز على التدريب العملي للطلاب في الطب والعلوم الصحية والهندسة. لكن هذا الواقع تغير جذريًا في 8 أكتوبر 2023، مع بدء الحرب على غزة، حيث استهدفت الغارات الجوية حرم الجامعة ومرافقها بشكل واسع، مما أدى إلى دمار شامل.
لقد دمرت الحرب 19 مبنى تعليميًا، وألحقت أضرارًا بالغة بمئات الفصول والمختبرات العلمية والحاسوبية. كما فقدت المكتبة المركزية أكثر من 240 ألف كتاب ومرجع. ويصف عميد كلية العلوم الصحية، الدكتور عبدالرؤوف علي المناما، الدمار بأنه "واحدة من أعظم الكوارث في تاريخ الجامعة"، مشيرًا إلى خسارة آلاف الأجهزة والمواد العلمية المتراكمة على مدى خمسة عقود، مما يمثل تحديًا هائلاً أمام إعادة إعمار غزة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
- وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية
- التموين توضح حقيقة تداول فيديو بشأن جودة الدقيق بأحد المخابز البلدية بالقليوبية
تسببت هذه الكارثة في تحديات غير مسبوقة أمام التعليم في غزة، حيث باتت المختبرات المدمرة تعيق بشدة التدريب العملي للطلاب. ورغم استخدام الحلول البديلة كالنماذج الرقمية، يؤكد الدكتور المناما أنها لا يمكن أن تحل محل المختبرات الحقيقية. ويواجه الطلاب والكوادر صعوبات جمة في استئناف العملية التعليمية، في ظل النقص الحاد في الفصول وانقطاع الخدمات، مما يجعل تحديات التعليم العالي في الجامعة الإسلامية بغزة مهمة شاقة تتطلب جهودًا استثنائية لإعادة إحياء صروح العلم.