شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالعلاقة بين اضطرابات سكر الدم وصحة الدماغ، مع ظهور مصطلح "السكر من النوع الثالث" لوصف ارتباط محتمل بين مقاومة الأنسولين في الدماغ وارتفاع خطر الخرف والزهايمر.
ورغم أن المصطلح غير معتمد رسميًا، تشير الدراسات إلى أن التحكم السيئ في مستويات السكر قد يؤثر على الوظائف الإدراكية والذاكرة عبر تلف الأوعية الدقيقة، تحفيز الالتهاب، واضطراب النواقل العصبية.
تشمل عوامل الخطر الرئيسية الإصابة بالسكري من النوع الثاني، التاريخ العائلي للمرض، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، نمط حياة خامل، والأمراض المزمنة مثل الاكتئاب ومتلازمة تكيس المبايض.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
الأعراض المحتملة للسكر من النوع الثالث تشبه مبكرًا علامات الخرف، منها فقدان الذاكرة، صعوبة أداء المهام اليومية، نسيان مواقع الأشياء، ضعف اتخاذ القرار، وتراجع التفاعل الاجتماعي، ما يستدعي تقييمًا طبيًا مبكرًا.
يشير الخبراء إلى أن الإدارة الجيدة للصحة الأيضية من خلال ضبط السكر، الحفاظ على وزن صحي، ممارسة النشاط البدني، التحكم في ضغط الدم، ومعالجة الأمراض المزمنة قد تساعد في تقليل مخاطر الخرف وتأخير التدهور الإدراكي.