(السويد - إخباري):
طالب الجيش السويدي الحكومة رسميًا بمصادرة عقار مملوك لروسيا يقع بالقرب من قاعدة موسكو البحرية الاستراتيجية، وذلك لدواعٍ أمنية قصوى. وقد جاء هذا الطلب، الذي يشمل قطعة أرض ساحلية مجاورة للقاعدة في أرخبيل ستوكهولم، استنادًا إلى "التهديد المتزايد من الطائرات الروسية المسيرة ووضع ملكية العقار".
وتشير تقارير سويدية إلى أن رجل أعمال تربطه صلات بالدولة الروسية كان يبني منزلاً فخمًا في جزيرة موسكو، على الرغم من أن زوجته، التي تحمل الجنسيتين الروسية والسويدية، هي المالكة المسجلة للعقار منذ عام 2017. وقد وصف التلفزيون السويدي العام SVT هذا العقار بأنه "شوكة في خاصرة القوات المسلحة".
اقرأ أيضاً
- وفاة سائح فرنسي بوادي الموت جراء موجة حر قياسية
- وفيات الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا وسط ارتفاع قياسي للإصابات
- تأجيل محاكمة تفجير لوكربي للمرة الثالثة: أدلة جديدة تفرض انتظار يناير
- الرئيس النيجيري يأمر بمطاردة واسعة النطاق إثر نشر الخاطفين فيديو للضحايا
- المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تأمر تركيا بالإفراج الفوري عن الناشط عثمان كافالا
ويأتي هذا التطور بعد عامين من إنهاء السويد قرنين من عدم الانحياز العسكري وانضمامها إلى حلف الناتو، في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وأكد الجيش في بيانه أن الموقع يتمتع "بظروف فريدة لتعزيز دفاعات قاعدة موسكو البحرية، خاصة ضد الطائرات المسيرة"، مشيرًا إلى أن تطور حرب الطائرات المسيرة الروسية "غير المشهد التهديدي للسويد".
من جانبه، صرح وزير الدفاع السويدي، بال يونسون، بضرورة "التأكد من عدم وجود أي خطر من حصول أي شخص على رؤية للموقع أو ميزة تكتيكية". وأكد رئيس أركان الدفاع، كارل-يوهان إيدستروم، أن السويد "تواجه أخطر وضع أمني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".