(واشنطن العاصمة - إخباري):
شهدت قضية تفجير لوكربي تطوراً مفاجئاً بتأجيل محاكمة المتهم الليبي أبو عجيلة مسعود المريمي للمرة الثالثة. جاء هذا بعد ظهور أدلة جديدة لم تكن معروفة سابقاً، وذلك قبل موعد بدء اختيار هيئة المحلفين في واشنطن العاصمة.
وقد تحدد موعد جديد لبدء المحاكمة في يناير. وأكد محامو المريمي، الذي ينفي بناء القنبلة التي دمرت طائرة بان آم الرحلة 103 عام 1988 وأودت بحياة 270 شخصاً، أن الأدلة المكتشفة حديثاً تفرض عليهم التزاماً بالتحقيق فيها.
اقرأ أيضاً
- وفاة سائح فرنسي بوادي الموت جراء موجة حر قياسية
- وفيات الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا وسط ارتفاع قياسي للإصابات
- الجيش السويدي يطالب بمصادرة عقار روسي قرب قاعدة موسكو البحرية لدواعٍ أمنية
- الرئيس النيجيري يأمر بمطاردة واسعة النطاق إثر نشر الخاطفين فيديو للضحايا
- المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تأمر تركيا بالإفراج الفوري عن الناشط عثمان كافالا
ورغم التحضيرات المكثفة، وافقت القاضية دابني فريدريش على طلب التأجيل، مشددة على أهمية الأدلة الجديدة. يمثل هذا التأخير صدمة لعائلات الضحايا الذين ينتظرون العدالة منذ ما يقرب من أربعة عقود، وقد يعني عدم صدور حكم حتى ربيع العام المقبل.
وقد أعربت كارا ويبز، رئيسة مجموعة ضحايا الرحلة بان آم 103، عن صدمتها، مبدية أملها في أن يظل أقارب الضحايا المسنين بصحة جيدة ليشهدوا المحاكمة. وتعد هذه القضية، التي تشهد تحقيقاً مشتركاً اسكتلندياً أمريكياً، أسوأ هجوم إرهابي وجريمة قتل جماعي في تاريخ بريطانيا.