كشف مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، أن روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تجاوزت دورها التقليدي، وأصبحت متنفسًا نفسيًا لكثير من المستخدمين.
وأوضح سليمان، خلال مشاركته في بودكاست “Breakdown”، أن ما يُعرف بالرفقاء الافتراضيين يُستخدمون بشكل متزايد لتخفيف الضغوط النفسية المرتبطة بمواقف شخصية مثل الانفصال أو الخلافات العائلية.
وأشار إلى أن هذا الاستخدام لا يُعد علاجًا نفسيًا بالمعنى الطبي، لكنه يؤدي دورًا إنسانيًا قائمًا على الاستماع العاكس والتواصل غير العنيف، بفضل تصميم النماذج لتكون حيادية ومتوازنة.
اقرأ أيضاً
ورغم تشابه هذه الظاهرة مع سيناريوهات خيالية عن الجانب المظلم للتكنولوجيا، يرى سليمان أنها تحمل جوانب إيجابية، إذ تساعد الأفراد على تفريغ مشاعرهم السلبية وتعزيز الهدوء في علاقاتهم الواقعية.
وأضاف أن روبوتات الدردشة تتيح للمستخدمين التعبير بحرية دون أقنعة اجتماعية، ما يمنحهم شعورًا بأنهم مسموعون ومفهومون، خاصة في غياب دعم كافٍ من المحيطين بهم.
وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، قد أشار سابقًا إلى أن بعض المستخدمين يتعاملون مع “تشات جي بي تي” كبديل عن المعالج النفسي، في مؤشر على تغير علاقة البشر بالذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، تتزايد التحذيرات من الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، لما قد يسببه من علاقات زائفة، ومخاطر تتعلق بالخصوصية، وغياب القدرة الحقيقية على التعامل مع الأزمات النفسية الحادة دون تدخل بشري.
أخبار ذات صلة
- أديف تطالب مشغلي السكك الحديدية بتعليق الخدمات الليلية بين مدريد وبرشلونة لضمان الصيانة والسلامة
- نهاية عصر محركات V8 ذات التنفس الطبيعي: لكزس LC ستخرج من الإنتاج في 2026
- سامسونج جالاكسي S26 ألترا: ارتفاع طفيف متوقع في الأسعار مع تحديات تكلفة الذاكرة
- التزييف العميق العاري والتحيزات: الذكاء الاصطناعي النسوي يشق طريقه
- صبي صيني يصنع تلسكوبًا من الورق المقوى لمشاهدة تضاريس القمر