القاهرة — وكالة أنباء إخباري
شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيلماً تسجيلياً يستعرض مسيرة جامعة سنجور الدولية منذ نشأتها. جاء ذلك على هامش فعاليات افتتاح المقر الجديد للجامعة في الإسكندرية، في حدث يؤكد على التعاون الثقافي والأكاديمي بين مصر وفرنسا والعالم الفرنكوفوني.
جامعة سنجور: منشأة أكاديمية دولية
تُعد جامعة سنجور، الجامعة الدولية للتنمية الأفريقية الناطقة بالفرنسية، مؤسسة أكاديمية مرموقة تأسست عام 1989 في الإسكندرية بمصر. وتهدف الجامعة إلى تدريب الكوادر الأفريقية في مجالات التنمية المستدامة والإدارة، لتكون مركزاً للإشعاع الثقافي والعلمي في القارة. الفيلم الوثائقي الذي شاهده الرئيسان سلط الضوء على تاريخ الجامعة وإنجازاتها على مدار العقود الماضية، مسلطاً الضوء على دورها في بناء القدرات وتطوير القيادات الشابة.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
تعزيز الشراكة المصرية الفرنسية
يأتي افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور وحضور رئيسي مصر وفرنسا لهذا الحدث، ليؤكد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التعليم العالي والبحث العلمي. وتعتبر الجامعة رمزاً للتعاون متعدد الأطراف، حيث تجمع الطلاب والباحثين من مختلف الدول الأفريقية لتبادل المعرفة والخبرات. هذا الحدث يعكس التزام القاهرة وباريس بدعم التنمية في أفريقيا من خلال التعليم الجيد والتدريب المتخصص.