العراق — وكالة أنباء إخباري
في خطوة سياسية بارزة، زار رئيس الوزراء العراقي المكلف، علي فالح الزيدي، إقليم كردستان العراق يوم السبت، في أول تحرك له خارج العاصمة بغداد منذ تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة. رافق الزيدي وفد رفيع المستوى من «الإطار التنسيقي»، في إشارة إلى جدية المساعي لحلحلة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد. تهدف هذه الزيارة إلى فتح قنوات حوار مباشر مع الأطراف الكردية، وعلى رأسها حزب بارزاني، بهدف كسر الجمود الذي يعرقل تشكيل الحكومة العراقية المرتقبة.
مساعي كسر الجمود السياسي
تأتي زيارة الزيدي إلى أربيل في وقت حرج تمر به العملية السياسية العراقية، حيث تتواصل الجهود لتشكيل حكومة تحظى بقبول واسع من مختلف المكونات السياسية. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من قبل رئيس الوزراء المكلف لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الشيعية والكردية، خاصة بعد فترة طويلة من المفاوضات المتعثرة. يعول الكثيرون على هذه الزيارة لإيجاد صيغة توافقية تضمن مشاركة جميع الأطراف الفاعلة في المشهد العراقي، وتدفع باتجاه إنهاء حالة الانسداد السياسي.
اقرأ أيضاً
أهمية التوافق الكردي-الشيعي
تاريخياً، لعب التوافق بين القوى الشيعية والكردية دوراً محورياً في استقرار العملية السياسية في العراق. إن أي تقارب بين «الإطار التنسيقي» وحزب بارزاني يمكن أن يمهد الطريق لتجاوز العقبات الرئيسية التي تعترض تشكيل الحكومة. يُعتقد أن الزيارة ستتناول ملفات رئيسية مثل توزيع الحقائب الوزارية، والمناصب السيادية، بالإضافة إلى القضايا العالقة بين بغداد وأربيل، في محاولة لبناء ثقة متبادلة تخدم المصالح الوطنية العليا.
أخبار ذات صلة
- سوريا تفتح سمائها: استئناف الحركة الجوية بمطار دمشق الدولي بعد اتفاق الهدنة
- تذكرة بـ 11 مليون دولار لمونديال 2026: حقيقة أغلى سعر في تاريخ كرة القدم
- الحرس الثوري الإيراني يشن موجة جديدة من هجمات "وعد الصادق 4" ويحذر حلفاء أمريكا
- الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ الأوكرانية
- قاسم ملحو: الوطنية الحقيقية تُقاس بالأفعال لا بالشعارات الرنانة