(واشنطن - إخباري):
أفاد موقع "ديلي بيست" الإخباري، نقلاً عن الكاتب الأمريكي مايكل وولف، بمزاعم جديدة تثير الجدل حول حياة السيدة الأولى ميلانيا ترمب، مشيراً إلى أنها تعيش حياة منفصلة إلى حد كبير عن الرئيس دونالد ترمب. ووفقاً لوولف، ربما لم تمضِ ميلانيا ليلة واحدة في البيت الأبيض منذ عودة ترمب للرئاسة، وهي ادعاءات رفضها البيت الأبيض بشدة، واصفاً وولف بـ"الكاذب".
وكتب وولف في أحدث إصدار من نشرته الإلكترونية أن ميلانيا تقيم بشكل أساسي في مدينة نيويورك منذ تولي ترمب الرئاسة، حيث تدير هناك أعمالاً تجارية تحمل اسمها. وأضاف أن مساعدي ترمب كانوا قد ناقشوا خلال الحملة الانتخابية وصفاً لدور ميلانيا، متحدثين عن احتمال أن تكون "سيدة أولى بدوام جزئي". وكشفت إفصاحات سابقة أن نشاط ميلانيا التجاري حقق أرباحاً صافية بلغت 17 مليون دولار خلال العام الماضي.
اقرأ أيضاً
- صاروخ بريزم: تحقيق يكشف وجهه المدمر وتداعيات الضربة الأولى في إيران
- توسع هائل في قاعدة لوب نور الصينية: حظائر عملاقة وممرات جديدة تكشفها الأقمار الصناعية
- إحباط هروب يوتيوبر تركي معادٍ للاجئين: تفاصيل محاولة الفرار من تركيا
- "كاميرا الحكم" تثير جدلاً واسعاً في الليغا: تفاصيل صادمة وراء قرارات أورتيز أرياس بشأن لامين جمال
- "سقوط حر: محاسبة بوينغ" وثائقي يزلزل صناعة الطيران ويكشف موت الشاهد وأصوات الضحايا
وقد رفض المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنغل، مزاعم وولف بشدة، واصفاً إياه بـ"الكاذب المتسلسل" وشن هجوماً شخصياً حاداً. واستند وولف، مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"، في روايته إلى أحاديث مع مساعدين لترمب، زاعماً توتر العلاقة بين الرئيس وزوجته. كما أشار إلى نجاح ميلانيا في بناء نشاط تجاري بملايين الدولارات مستفيدة من علامتها المرتبطة بكونها سيدة أولى.