(واشنطن - إخباري):
أفاد موقع "ديلي بيست" الإخباري، نقلاً عن الكاتب الأمريكي مايكل وولف، بمزاعم جديدة تثير الجدل حول حياة السيدة الأولى ميلانيا ترمب، مشيراً إلى أنها تعيش حياة منفصلة إلى حد كبير عن الرئيس دونالد ترمب. ووفقاً لوولف، ربما لم تمضِ ميلانيا ليلة واحدة في البيت الأبيض منذ عودة ترمب للرئاسة، وهي ادعاءات رفضها البيت الأبيض بشدة، واصفاً وولف بـ"الكاذب".
وكتب وولف في أحدث إصدار من نشرته الإلكترونية أن ميلانيا تقيم بشكل أساسي في مدينة نيويورك منذ تولي ترمب الرئاسة، حيث تدير هناك أعمالاً تجارية تحمل اسمها. وأضاف أن مساعدي ترمب كانوا قد ناقشوا خلال الحملة الانتخابية وصفاً لدور ميلانيا، متحدثين عن احتمال أن تكون "سيدة أولى بدوام جزئي". وكشفت إفصاحات سابقة أن نشاط ميلانيا التجاري حقق أرباحاً صافية بلغت 17 مليون دولار خلال العام الماضي.
اقرأ أيضاً
- CeiliX تكشف عن نظام InfinityCrane: ثورة في النقل العلوي للمساحات الصناعية
- Shanling EC Play: مشغل أقراص مدمجة محمول بتقنيات البلوتوث وUSB المتطورة
- إطلاق 'هابيكو ستيكربوكس': ثورة جديدة في عالم الإبداع والملصقات الفنية
- شركة "كوينس" لمنتجات الرفاهية البديلة تقتحم السوق البريطاني في توسع عالمي
- لغز تسمم طفلة بالرصاص: أم تبحث عن إجابات والمصدر مجهول
وقد رفض المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنغل، مزاعم وولف بشدة، واصفاً إياه بـ"الكاذب المتسلسل" وشن هجوماً شخصياً حاداً. واستند وولف، مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"، في روايته إلى أحاديث مع مساعدين لترمب، زاعماً توتر العلاقة بين الرئيس وزوجته. كما أشار إلى نجاح ميلانيا في بناء نشاط تجاري بملايين الدولارات مستفيدة من علامتها المرتبطة بكونها سيدة أولى.