يشيع الخلط بين المضادات الحيوية والمضادات الفيروسية لدى كثير من المرضى، ما يدفع بعضهم لتناول أدوية غير مناسبة عند الإصابة بنزلات البرد أو التهابات بسيطة.
وتشير تقارير طبية إلى أن نسبة كبيرة من المضادات الحيوية تُستخدم دون داعٍ طبي، وهو ما يسهم في تفاقم مشكلة مقاومة البكتيريا للعلاج على مستوى العالم.
وتوضح الدكتورة عزة الشافعي، أستاذ الصيدلة بجامعة الزقازيق، أن الاختلاف الجوهري بين الدوائين يعود لطبيعة الكائن المسبب للمرض، فالبكتيريا كائنات حية دقيقة، بينما الفيروسات طفيليات لا تتكاثر إلا داخل الخلايا.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
وتعمل المضادات الحيوية على قتل البكتيريا أو إيقاف نموها، لكنها لا تؤثر على الفيروسات، كما أن استخدامها الخاطئ قد يضر بالبكتيريا النافعة ويؤثر سلبًا على المناعة.
أما المضادات الفيروسية، فدورها يقتصر على الحد من تكاثر الفيروس داخل الخلايا المصابة، مما يساعد الجهاز المناعي على السيطرة على العدوى وتقليل حدة الأعراض.
وتُستخدم المضادات الحيوية في حالات العدوى البكتيرية المؤكدة مثل التهابات اللوز والرئة والمسالك البولية، بينما تُوصف المضادات الفيروسية لأمراض مثل الإنفلونزا والهربس والتهاب الكبد الفيروسي.
وتحذر الشافعي من الإفراط في تناول المضادات الحيوية أو إيقافها قبل إتمام المدة المقررة، لما لذلك من دور في ظهور سلالات بكتيرية مقاومة يصعب علاجها مستقبلًا.
وتؤكد أن الطبيب وحده هو المخوّل بتحديد العلاج المناسب، مشددة على أن العدوى الفيروسية البسيطة غالبًا ما تتحسن بالراحة والتغذية الجيدة والسوائل، دون الحاجة لأدوية قوية.
أخبار ذات صلة
- ضحايا الصراع في أوكرانيا: أرقام تقارنها بالحرب العالمية الثانية
- المحكمة العليا الكينية: الحكومة غير ملزمة بتعويض ضحايا تفجير السفارة الأمريكية 1998
- الفاشر السودان: أطباء بلا حدود تكشف عن دمار واسع
- انطلاق منتدى مستقبل العقار 2026 بالرياض بمشاركة عالمية واسعة
- كينيا: التزام روتو بالقضاء، الرئيس يتعهد بعدم تحدي أحكام المحاكم