بعد سيطرتها على مدينة حماة، رابع كبرى المدن السورية والواقعة وسط البلاد، هددت الفصائل المسلحة بمعارك على محاور جديدة في سوريا الأيام المقبلة.
وقالت في بيان مساء الخميس إنها قتلت "67 ضابطا سورياً خلال الأيام الـ4 الماضية".
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
كيف سقطت حماة؟.. "العصائب الحمراء" أنهت المهمة
سوريا
كيف سقطت حماة؟.. "العصائب الحمراء" أنهت المهمة
سقوط حماة
جاء ذلك بعد سقوط مدينة حماة في وقت سابق بيد "هيئة تحرير الشام" والفصائل المسلحة.
وأعلنت هيئة "تحرير الشام" السيطرة على مدينة حماة تماماً بعد انسحاب الجيش السوري.
في حين أصدر الجيش بياناً أكد فيه دخول الفصائل المسلحة المدينة، لتكون بذلك المدينة الثالثة التي تسقط بعد إدلب وحلب.
كما أردف أن قواته انسحبت باتجاه حمص لإعادة التموضع.
حمص
ولاحقاً توعدت "هيئة تحرير الشام" الوصول إلى حمص ودرعا ودير الزور.
وأفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن الفصائل السورية المسلحة باتت تبعد 48 كلم عن مركز مدينة حمص أكبر محافظة سورية.
فيما قصف الجيش السوري جسر الرستن، الذي يصل مدينتي حماة وحمص، لمنع تقدم الفصائل نحو حمص، وفق مراسلة "العربية والحدث".
حشود كبيرة
من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش عزل مدينة حمص عن الريف الشمالي.
وأكد وجود حشود كبيرة لقوات الجيش في محيط مدينة حمص.
في حين أظهرت صور متداولة سيطرة الفصائل على كتيبة الهندسة شمال مدينة الرستن بريف حمص.
استراتيجية للجيش
يذكر أن الفصائل المسلحة كانت دخلت حماة التي تعتبر استراتيجية للجيش، لأن حمايتها ضرورية لتأمين دمشق الواقعة على مسافة حوالي 220 كيلومتراً إلى الجنوب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الأهمية الاستراتيجية لمحافظة حماة
وخلفت المعارك، وهي الأولى بهذا الحجم منذ العام 2020 في سوريا، 704 قتلى خلال أسبوع واحد، بينهم 110 مدنيين، وفقاً للمرصد.
كذلك أدت إلى نزوح أكثر من 110 آلاف شخص، في أنحاء إدلب وشمال حلب، حسب ما أكد نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية ديفيد كاردن لفرانس برس.