إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

الكويت تحبط مخططاً إرهابياً خطيراً مرتبطاً بـ«حزب الله» وتؤكد صرامة الإجراءات الأمنية

وزارة الداخلية تكشف عن ضبط 16 عنصراً، بينهم لبنانيون، بحوزته
استمع للخبر رهف الخولي 2026-03-17 10:32 3
الكويت تحبط مخططاً إرهابياً خطيراً مرتبطاً بـ«حزب الله» وتؤكد صرامة الإجراءات الأمنية

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، يوم الاثنين، عن تفكيك جماعة إرهابية خطيرة تضم 16 شخصاً، بينهم مواطنون ولبنانيون، مرتبطة بتنظيم «حزب الله» الإرهابي المحظور. وقد كشفت التحقيقات الأولية أن هذه الجماعة كانت تسعى لزعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أفراد للانضمام إلى صفوفها، في مخطط تخريبي منظم يهدف إلى المساس بسيادة الكويت واستقرارها.

تفاصيل العملية الأمنية الدقيقة

في إيجاز إعلامي حكومي، أوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن عملية ضبط الجماعة الإرهابية جاءت تتويجاً لجهود استخباراتية مكثفة وعمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة. وأشار العميد بوصليب إلى أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن أبعاد المخطط التخريبي الذي تقف وراءه هذه العناصر، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من إحباط هذا المخطط قبل أن يتمكن من تحقيق أهدافه الخبيثة.

ولفت المتحدث إلى أن الجماعة الإرهابية تتكون من 14 مواطناً كويتياً واثنين من الجنسية اللبنانية، وقد استهدفوا بشكل مباشر المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام. وتؤكد هذه التفاصيل خطورة التهديد الذي كانت تمثله هذه الخلية على النسيج الأمني والاجتماعي لدولة الكويت.

مضبوطات تكشف أبعاد المخطط التخريبي

أسفرت المداهمات التي تمت بعد الحصول على الأذون القانونية اللازمة من النيابة العامة، عن العثور على ترسانة من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي. وقد شملت هذه المضبوطات عدداً من الأسلحة النارية والذخائر المتنوعة، بالإضافة إلى سلاح يستخدم في عمليات الاغتيالات، وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس)، وطائرات درون، وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية، وخرائط تفصيلية، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، فضلاً عن أسلحة خاصة بالتدريب. وتدل هذه المضبوطات على الطبيعة المنظمة والخطيرة للمخطط الإرهابي الذي كانت الجماعة تسعى لتنفيذه.

إجراءات صارمة وتأكيد على السيادة الوطنية

أكد العميد بوصليب أن التحريات لا تزال جارية لاستكمال كافة الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية، تمهيداً لإحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني. وشدد على أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل هذه الجماعات الإرهابية أو يدعمها بأي شكل من الأشكال.

وفي رسالة واضحة وحازمة، أكدت وزارة الداخلية أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به بأي حال من الأحوال. وحذرت من أن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية، أو تأييدها، أو التعاطف معها، أو دعمها مالياً على حساب أمن الوطن، ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة. مؤكدة عدم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.

تضامن إقليمي ودعم سعودي راسخ

في سياق متصل، جدّد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية.

ويعكس هذا الدعم السعودي التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، ويؤكد على أهمية التكامل الأمني الإقليمي في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة. وتواصل الكويت، بدعم أشقائها، تعزيز حصانتها الأمنية وحماية مقدراتها من كل أشكال التهديدات.

# الكويت، جماعة إرهابية، حزب الله، أمن الكويت، وزارة الداخلية الكويتية، زعزعة الأمن، أسلحة، اعتقالات
اقرأ هذا الخبر