لندن، المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
طالب حزب الليبراليين الديمقراطيين البريطاني الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالانسحاب الفوري من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يأتي هذا الدعوة القوية وسط اتهامات صريحة للفيفا بـ"تدمير نزاهة اللعبة الجميلة" وعدم خدمة جماهيرها، حيث دعا السير إد ديفي، زعيم الحزب، إلى حل الفيفا بالكامل.
انتقادات متصاعدة لقرارات الفيفا
تأتي دعوة الحزب عقب قرار الفيفا الصادم بإلغاء حظر مباراة على لاعب أمريكي بعد تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. كما تتضمن الشكاوى ارتفاع أسعار التذاكر الفلكية ومقاطعة الترطيب التي يُعتقد أنها قد تدر ما يصل إلى 250 مليون دولار (189 مليون جنيه إسترليني) إيرادات إعلانية إضافية. وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قرار عدم تأييد حظر اللاعب فولارين بالوغون بأنه "تجاوز خط أحمر"، واصفاً إياه بـ"غير المسبوق وغير المفهوم وغير المبرر"، وهو ما يعكس توتراً مستمراً بين اليويفا والفيفا، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
دعوات للإصلاح وتغيير القيادة
أكد السير إد ديفي أن الفيفا "تجاوزت خطاً أحمر تلو الآخر"، متهماً إياها بـ"السماح للجشع المؤسسي باستغلال الجماهير حسب الرغبة، مما يدمر نزاهة اللعبة". وشدد على ضرورة أن يعمل الاتحاد الإنجليزي والاتحادات الأوروبية الأخرى معاً لقيادة "خروج منسق من الفيفا" لبناء هيئة حاكمة نظيفة وشفافة تضع الجماهير أولاً. من جانبها، وصفت آنا سابين، المتحدثة باسم الليبراليين الديمقراطيين للثقافة والإعلام والرياضة، الفيفا بأنها تتصرف "أشبه بكارتل مغلق" بدلاً من هيئة رياضية عالمية محايدة. هذا الموقف يعكس قلقاً متزايداً بشأن قيادة جياني إنفانتينو، الذي يتوقع على نطاق واسع أن يؤمن ولاية رابعة حتى عام 2031، رغم الجدل المحيط بفترته.