(سيول - إخباري):
كشفت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية عن ترجيحات بوجود أبناء آخرين لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، وذلك بخلاف ابنته كيم جو آي التي تُعد الوريثة المحتملة لوالدها. وكانت المخابرات الكورية الجنوبية قد أفادت سابقًا بأن كيم جونغ أون لديه ثلاثة أبناء، دون تحديد أعمارهم بدقة.
ظهرت كيم جو آي للعلن لأول مرة عام 2022، حيث رافقت والدها خلال إشرافه على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، ومنذ ذلك الحين، حضرت العديد من المناسبات السياسية البارزة، بما في ذلك زيارة رسمية إلى العاصمة الصينية بكين. وتصفها وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ بـ"الطفلة المحبوبة" و"المرشدة العظيمة"، مما يعزز مكانتها كخلف محتمل.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
وفي بيانها الأخير، أكدت وكالة الاستخبارات أن "جهاز الاستخبارات الوطني خلص إلى أن كيم جو آي يجري إعدادها لخلافة والدها، ونرجح أن لها شقيقًا أصغر لم يتم تحديد جنسه بعد". وأضاف الجهاز أنه يحقق أيضًا في فرضية وجود شقيق يكبرها سنًا، مشيرًا إلى أنه "حتى لو كان هذا الشقيق موجودًا، فمن غير المرجح أن يكون جاهزًا لتسلم السلطة"، مما يبرز التركيز على كيم جو آي في خطة الخلافة داخل العائلة الحاكمة التي تسيطر على كوريا الشمالية بقبضة من حديد منذ عام 1948.