كشفت دراسة حديثة عن نمط مطري «خفي» يؤثر على فترات الجفاف والرطوبة في القرن الإفريقي، موضحة أن مصدر الأمطار أهم من كميتها في تحديد صمود الأراضي الزراعية.
اعتمد البحث، المنشور في دورية Nature Sustainability، على 20 عامًا من بيانات الأقمار الصناعية لتحديد أصول الأمطار، سواء من المحيطات أو من التربة والغابات والبحيرات، ووجد أن الأمطار البرية أقل انتظامًا وأكثر ضعفًا، ما يزيد تعرض المحاصيل للإجهاد المائي.
أوضحت النتائج أن الاعتماد على أكثر من ثلث الأمطار من مصادر برية يزيد خطر جفاف التربة وانخفاض إنتاجية المحاصيل، بينما الرطوبة المحيطية تؤدي إلى أمطار أغزر وأكثر استقرارًا على نطاق واسع.
اقرأ أيضاً
وأشار الباحثون إلى أن الأمطار البرية غير متوقعة وتعتمد على الظروف المحلية مثل الغطاء النباتي ورطوبة التربة، ما يفسر دخول بعض المناطق في حلقات متكررة من الجفاف حتى دون تغير كبير في متوسط الأمطار السنوي.
وتبرز الدراسة مناطق حساسة مثل الغرب الأوسط للولايات المتحدة وشرق إفريقيا، حيث يؤدي الاعتماد على الرطوبة الداخلية أو إزالة الغابات إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل وتراجع الأمن الغذائي.
ويخلص الباحثون إلى أن حماية الغابات وتحسين إدارة الأراضي قد يساعدان على تثبيت أنماط الأمطار، وتقليل مخاطر الجفاف، ما يعزز قدرة المجتمعات على مواجهة التقلبات المناخية المتسارعة.
أخبار ذات صلة
- سامسونج تقرب ميزة خصوصية الشاشة من هواتف Ultra إلى Galaxy S27 Pro
- دليل شامل: كيف تتحقق من معدل تحديث شاشتك وتتحكم به
- واتساب يطور ميزة الرسائل النصية ذاتية الاختفاء لحماية الخصوصية
- سامسونج تقتحم عالم الأبطال الخارقين بالتعاون مع سبايدرمان لترويج هواتفها القابلة للطي
- ترامب يكشف عن تعاون مرتقب بين آبل وإنتل لتصنيع الرقائق محلياً