كشفت دراسة حديثة عن نمط مطري «خفي» يؤثر على فترات الجفاف والرطوبة في القرن الإفريقي، موضحة أن مصدر الأمطار أهم من كميتها في تحديد صمود الأراضي الزراعية.
اعتمد البحث، المنشور في دورية Nature Sustainability، على 20 عامًا من بيانات الأقمار الصناعية لتحديد أصول الأمطار، سواء من المحيطات أو من التربة والغابات والبحيرات، ووجد أن الأمطار البرية أقل انتظامًا وأكثر ضعفًا، ما يزيد تعرض المحاصيل للإجهاد المائي.
أوضحت النتائج أن الاعتماد على أكثر من ثلث الأمطار من مصادر برية يزيد خطر جفاف التربة وانخفاض إنتاجية المحاصيل، بينما الرطوبة المحيطية تؤدي إلى أمطار أغزر وأكثر استقرارًا على نطاق واسع.
اقرأ أيضاً
- رحلة الهروب من لهيب الصيف تنتهي بفاجعة.. تفاصيل حوادث الغرق وجهود تمشيط الشواطئ بمطروح
- «فواتير ورغيف».. كيف يتعامل الشارع مع معادلة الضغط المعيشي المزدوج؟
- ماكرون يستفسر عن حادث دمياط ويؤكد تضامن فرنسا
- 4 أيام هزت فيفا: سقوط خطة إنفانتينو
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
وأشار الباحثون إلى أن الأمطار البرية غير متوقعة وتعتمد على الظروف المحلية مثل الغطاء النباتي ورطوبة التربة، ما يفسر دخول بعض المناطق في حلقات متكررة من الجفاف حتى دون تغير كبير في متوسط الأمطار السنوي.
وتبرز الدراسة مناطق حساسة مثل الغرب الأوسط للولايات المتحدة وشرق إفريقيا، حيث يؤدي الاعتماد على الرطوبة الداخلية أو إزالة الغابات إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل وتراجع الأمن الغذائي.
ويخلص الباحثون إلى أن حماية الغابات وتحسين إدارة الأراضي قد يساعدان على تثبيت أنماط الأمطار، وتقليل مخاطر الجفاف، ما يعزز قدرة المجتمعات على مواجهة التقلبات المناخية المتسارعة.
أخبار ذات صلة
- عمالقة البث يتعاونون بشكل غير متوقع: آبل ونتفليكس يتحدان لمحتوى الفورمولا 1
- أبل ترتقي بتجربة الفورمولا 1 مع بث شامل عبر Apple TV
- لوكهيد مارتن تؤكد أن ترقيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ستعزز القدرة على مواجهة التشويش
- لماذا يحتاج رواد الفضاء إلى ما هو أبعد من مجرد البيوت الزجاجية الفضائية لأنظمة الغذاء على المريخ
- كيف يمكن للكائنات الدقيقة الأرضية البقاء على قيد الحياة على المريخ؟ نموذج جديد يقدم إجابات