وكالة أنباء إخباري | 2024-07-29
الرباط، المغرب — كشف الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الهايتي بنتيجة 4-2 عن جوانب تكتيكية مهمة تحتاج إلى معالجة، خاصة فيما يتعلق ببناء اللعب والتوازن الدفاعي. ورغم أفضلية الأسود الهجومية، إلا أن غياب لاعبين مؤثرين مثل عز الدين أوناحي أثر على التحكم في نسق المباراة، مما سمح لهايتي بخلق فرص خطيرة.
غياب أوناحي وتأثيره على إيقاع اللعب
لعب المنتخب المغربي بنفس الرسم التكتيكي 4-2-3-1، لكن غياب أوناحي، حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، حرم الفريق من قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتدويرها تحت الضغط. سفيان أمرابط، رغم أهميته، لا يمتلك نفس خصائص أوناحي في صناعة الإيقاع، مما جعل الفريق أقل قدرة على قتل اللعب وترك مساحات أكبر للمنافس.
اقرأ أيضاً
- الدانوب يكشف أسراره: رفات جنود ودراجة نارية ألمانية من الحرب العالمية الثانية تظهر مع انخفاض منسوب المياه
- تباطؤ التضخم الأمريكي: انخفاض طفيف في الأسعار وهدوء تكاليف الغذاء
- مصر: حريق ضخم يلتهم عقاراً ويخلف مصابين
- مستوطنون يحاصرون عائلات فلسطينية في الضفة الغربية وسط تحذيرات أممية
- معجزة إنقاذ في كولومبيا: امرأة تنجو من الزلزال بعد 36 ساعة تحت الأنقاض
تأثير تعديل الأدوار على صيباري وحكيمي
أبعد تعديل الأدوار إسماعيل صيباري عن المناطق التي يفضلها، مما قلل من فعاليته الهجومية. لكنه نجح في استغلال فرصة سانحة لهز الشباك. من جهة أخرى، أثبت أشرف حكيمي مجدداً أنه الرئة الهجومية للمنتخب، مسجلاً هدف التعادل وصانعاً للفرص، مؤكداً دوره كمفتاح أساسي في منظومة المدرب محمد وهبي.
جرأة هايتي ونقاط ضعف المغرب
دخل منتخب هايتي المباراة بشجاعة، ولم يتعامل بعقلية دفاعية بحتة، بل حاول استغلال المساحات خلف خطوط المغرب، خالقاً مشكلات حقيقية للدفاع. هذا يعكس جرأة الفريق الكاريبي ويكشف عن بعض نقاط الضعف المغربية، خاصة في الحدة والشراسة خلال الصراعات الفردية، مما يثير القلق قبل الأدوار الإقصائية.
عودة السيطرة والإنهاء الحاسم
في الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرته على وسط الميدان، وعزز ذلك بنزول أوناحي وياسين جسيم. شراسة رحيمي في الهدف الثالث وهدف جسيم أنهيا المباراة لصالح المغرب برباعية مقابل هدفين، مؤكدين التفوق رغم الثغرات الدفاعية.
أخبار ذات صلة
- المملكة تقود حواراً عالمياً حول صياغة المستقبل الرقمي المستدام في اجتماع شبكة التنظيم الرقمي
- معرض دمشق الدولي للكتاب 2026: بوابة سورية نحو عصر معرفي رقمي متجدد
- يوتيوب يصل رسميًا إلى آبل فيجن برو بعد انتظار دام عامين: تجربة غامرة للواقع الممتد
- آبل تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي: "آيفون الابتكار" يتصدر المشهد في 2026
- ثورة في عالم الطاقة: بطارية نيكل-حديد من ستانفورد تشحن بثوانٍ وتصمد لـ 12 ألف دورة