المكسيك — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الحكومة المكسيكية أن عميلين فيدراليين أمريكيين، يُعتقد على نطاق واسع أنهما ضابطان في وكالة الاستخبارات المركزية، واللذين لقيا حتفهما في حادث سيارة الأحد الماضي بولاية تشيواوا الشمالية عقب مداهمة لمكافحة المخدرات، لم يكن لديهما تصريح للعمل على الأراضي المكسيكية. أكد مجلس الأمن المكسيكي أن أياً من الفردين لم يكن يمتلك اعتماداً رسمياً للمشاركة في الأنشطة العملياتية، حيث دخل أحدهما كزائر والآخر بجواز سفر دبلوماسي. ويؤكد هذا البيان مطالبة المكسيك الحازمة بـ "الاحترام المطلق" لسيادتها في التعاون الدولي، خاصة فيما يتعلق بتورط العملاء الأجانب.
أعلنت الرئيسة كلوديا شينباوم عن تحقيق في الانتهاكات المحتملة لقانون الأمن القومي، الذي يفرض الحصول على تصريح اتحادي للعملاء الأجانب ويحظر التعامل المباشر مع المسؤولين المحليين دون موافقة. وأشارت إلى أن الجيش لم يكن على علم بمشاركة الأجانب. وقد أدت هذه الحادثة، التي أسفرت أيضاً عن مقتل مسؤولين مكسيكيين، إلى تكثيف التدقيق في مدى تورط الولايات المتحدة في المكسيك. وعلى الرغم من الأوصاف المختلفة من المسؤولين الأمريكيين، يرحب مجلس الأمن المكسيكي بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الفني، ولكن فقط في ظل الثقة المتبادلة ودون أي وجود عسكري أمريكي، وهو موقف أكدته الرئيسة شينباوم بقوة.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان