(النرويج - إخباري):
تتجه أنظار النرويج والعالم نحو مستشفى جامعة أوسلو، حيث يتلقى الملك هارالد الخامس، الذي يتربع على عرش أوروبا كأكبر ملوكها سناً، علاجاً مكثفاً إثر إصابته بعدوى بكتيرية حادة في الدم. وقد وصف البلاط الملكي حالة جلالته بأنها "حرجة للغاية"، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية.
منذ توليه مهامه كرئيس رمزي للدولة عام 1991، لم يواجه الملك هارالد هذا التحدي الصحي الخطير. وقد اضطر ولي العهد الأمير هاكون والملكة سونيا، زوجة الملك، إلى إلغاء كافة الارتباطات والمناسبات الرسمية المقررة، وذلك للتفرغ لرعاية الملك ودعمه في هذه الظروف الصعبة. وقد شوهدت أفراد من العائلة المالكة وهم يصلون إلى المستشفى، مما يؤكد خطورة الوضع.
اقرأ أيضاً
في تعليق مؤثر، أكد رئيس الوزراء يوناس جار ستوره أن "الأمة بأسرها تقف معنا ونحن نبعث بتعاطفنا الدافئ إلى الملك وبقية أفراد العائلة الملكية"، مشيراً إلى الوحدة الوطنية في مواجهة هذه الأزمة. يأتي هذا التطور في وقت كان الملك قد أعلن فيه عن نيته تقليص أنشطته الرسمية مراعاة لتقدمه في السن، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه مدى الحياة بالقسم الذي أداه.