(النرويج - إخباري):
تتجه أنظار النرويج والعالم نحو مستشفى جامعة أوسلو، حيث يتلقى الملك هارالد الخامس، الذي يتربع على عرش أوروبا كأكبر ملوكها سناً، علاجاً مكثفاً إثر إصابته بعدوى بكتيرية حادة في الدم. وقد وصف البلاط الملكي حالة جلالته بأنها "حرجة للغاية"، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية.
منذ توليه مهامه كرئيس رمزي للدولة عام 1991، لم يواجه الملك هارالد هذا التحدي الصحي الخطير. وقد اضطر ولي العهد الأمير هاكون والملكة سونيا، زوجة الملك، إلى إلغاء كافة الارتباطات والمناسبات الرسمية المقررة، وذلك للتفرغ لرعاية الملك ودعمه في هذه الظروف الصعبة. وقد شوهدت أفراد من العائلة المالكة وهم يصلون إلى المستشفى، مما يؤكد خطورة الوضع.
اقرأ أيضاً
- المملكة المتحدة تستقبل سلطان عُمان هيثم بن طارق في زيارة دولة رفيعة
- مذكرات إحضار بحق مسؤولين في حزب الله.. أنباء متضاربة تحيط بقضية متفجرات لبنان
- مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يصف إسرائيل بـ'غير الحليف' ويثير عاصفة سياسية في ميشيغان
- إل نينيو الفائق يعصف بالعالم: جفاف يهدد الماشية وفيضانات تغلق المعالم السياحية وشعاب مرجانية في خطر
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
في تعليق مؤثر، أكد رئيس الوزراء يوناس جار ستوره أن "الأمة بأسرها تقف معنا ونحن نبعث بتعاطفنا الدافئ إلى الملك وبقية أفراد العائلة الملكية"، مشيراً إلى الوحدة الوطنية في مواجهة هذه الأزمة. يأتي هذا التطور في وقت كان الملك قد أعلن فيه عن نيته تقليص أنشطته الرسمية مراعاة لتقدمه في السن، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه مدى الحياة بالقسم الذي أداه.
أخبار ذات صلة
- التكامل الاقتصادي الإقليمي في الشرق الأوسط: رهان استراتيجي لمستقبل مزدهر
- الإصلاح الاقتصادي في مصر: رؤية شاملة وتحديات مستقبلية
- تحليل معمق: هل يهدد الإنفاق الفلكي لعمالقة التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي مستقبل سيادة البيانات الأوروبية؟
- مفترق طرق أوروبي: بين ريادة التصنيع وتحديات المركبات ذاتية القيادة العالمية
- واشنطن تُثني على مسار الاتفاق السوري-الكردي.. وبغداد تُعزز دعمها للاستقرار الإقليمي