(جدة - إخباري):
دفعت المملكة العربية السعودية، ممثلةً في مجلس وزرائها، نحو تفعيل مسارات التعاون الدفاعي المشترك وتعزيز التنسيق والتكامل بينها وبين جمهوريتي تركيا وباكستان. يأتي هذا التوجه في إطار "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي يهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
أشاد مجلس الوزراء، خلال جلسته التي ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جدة، بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاق. وقد تضمن هذا الاجتماع خطوات تنفيذية ومؤسسية هامة، أبرزها إنشاء أمانة عامة للاتفاق يكون مقرها المملكة العربية السعودية، مما يعزز فاعلية الردع والدفاع الجماعيين ويُسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
اقرأ أيضاً
- ترامب يدافع عن تخفيف العقوبات الروسية ويلمح إلى صفقة رهائن
- سخرية لاري ديفيد من الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين تثير جدلاً واسعاً
- عيادات الملاذ الأخير: شبكة أمان تتأرجح في مواجهة أزمة الرعاية الصحية وتحديات التغطية الطبية
- المظهر الشخصي والانتماء السياسي: قلق أمريكي بشأن دلالات الزي
- دقة استطلاعات الرأي: هل يصدق التكهن بتقدم الديمقراطيين في الانتخابات المرتقبة؟
كما استعرض المجلس جملة من الموضوعات الحيوية، مؤكداً مواصلة دعم المملكة لجهود منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا العالم الإسلامي، ومقدراً دورها الريادي في المنظمات الإقليمية والدولية. وشملت القرارات موافقات على اتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم تعزز التعاون في مجالات متنوعة، من بينها الإعفاء من متطلبات التأشيرة مع اليونان، وتجنب الازدواج الضريبي مع الأرجنتين، بالإضافة إلى دعم قطاعات البلدية والإسكان ورعاية ذوي الإعاقة.
أخبار ذات صلة
- دليل شامل: تسع استراتيجيات أساسية لتعزيز الصمود النفسي في مواجهة الأزمات العالمية
- 9 استراتيجيات حاسمة: كيف تتأقلم مع التحديات وتجد الهدوء في الأوقات المضطربة
- تسع استراتيجيات فعّالة للصمود والهدوء في الأوقات المضطربة
- غياب الأدلة يدحض مزاعم ترامب حول اقتراب إيران من السلاح النووي – تقرير الإندبندنت
- الإندبندنت تكشف: غياب الأدلة ينسف مزاعم ترامب النووية حول إيران